فليقرا التاريخ حتى ينظرا بعينه على الذي قد غبرا والحمد لله الذي وفقنا لوضع"تاريخ قويم"حسنا تاريخ"مكة وبيت الله"محرر الضبط به نباهى فلم يؤلف مثله تاريخ منقح فيا له تاريخ فيه من الأبحاث والأخبار ما فيه فاشطر نعمة الغفار تحدثا نقول هذا بالنعم فالشكر لله يزيد في النعم فالبلد الأمين أعنى
"مكة"أم القرى وقد يقال"بكه"أجدر ما يخدم من بلاد لأنها شريفة البلاد قد اعتنى بها كثير الناس من خلفا
و من ملوك الناس وكيف لا ، ومن أتاها أمنا ومن أقام مخلصا نال المنى فبيت ربنا عظيم القدر ونوره سار كضوء البدر قد وضع الله من الأسرار فيه فلا تخفى على الأبرار أحاطه بالبر والإجلال وكيف وهو بيت ذي الجلال من جاءه وكان حقا مؤمنا بالله والرسول كان أمنا والحسنات عنده بالضعف والله يعطى من يشاء بالألف فهو الكريم الواسع الإحسان ذو الطول والفضل وعظيم الشأن لا يقنط المذنب من رحمته لا يكتفي الغنى من نعمته سبحانه من خالق عظيم جل تعالى الله من حليم من سلم الأمر إليه سلما ومن دعاه مخلصا ما ندما . انظر: صورة رقم 83 ، الكعبة المشرفة وحولها ألوف المصلين . بيان ما وقع من العمارة في الكعبة المشرفة في عصرنا الحاضر وذلك في عام (1377) من الهجرة . باسم الإله الخالق العظيم تبارك اسم ربنا الكريم من المستوى في عرشه كما استوي من غير بحث ولا كيف استوي ثم صلاة الله والسلام على الذي أرسله السلام نبينا"محمد"ما شاء قط من الذي عليه جبريل هبط