فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 3251

إبراهيم بحبرون ، وعلى صخرة بيت المقدس آثار أقدام غير منتظمة يدعون أنها آثار أقدام الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أسرى ، والى جوارها أثر قدم ينسبونه إلى سيدنا إدريس عليه السلام ، والمسلمون هناك يقدسونها جميعاً كما يقدسون أثر قدم عيسى عليه السلام التى تراها في محرام على يمين منبر المسج الأقصى ، ويقول النصارى: إن المسلمين فصلوها عن اختها التى في قبة الصخرة ووضعوها بمكانها هذا ، ويقال أن فى (محطة قدم) التى في جنوب دمشق أثر أقدام غائصة في الصخرة ينسبونها إلى موسى عليه السلام وذكرها ابن جبير في رحلته ، وقد رأيت في الفصل الرابع والثلاثين من كتاب محاضرة الأوائل للسكتوارى أن أول موضع أهبط الله فيه آدم جبل سرنديب وفى أثر قدم آدم عليه السلام غائص في الصخرة طوله سبعون شبراً الخ ... انتهى من الرحلة الحجازية. تغيير سقف الكعبة وترميمها في العهد السعودى في وقتنا الحاضر في أول محرم الحرام سنة (1377) ألف وثلاثمائة وسبعة وسبعين هجرية حصل للسقف الأعلى لبيت الله الحرام خراب يحتاج إلى تغييره كله ، وأن سقفه الأدنى الذى هو من الخشب فقط قد تلف من فعل الأرضة والسوس ، وأن جدرانه تحتاج إلى ترميم ، وكل ذلك يحتاج إلى المبادة لإصلاحه. فأمر الملك السابق سعود بن عبد العزيز بتشكيل هيئة علمية وهيئة فنية من المهنسين المعماريين ، للنظر فيما وقع بالكعبة المطهرة ، وهم: الشيك عبد الملك بن إبراهيم رئيسي هيئات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، والشيخ عبد الله بن جابر ، والسيد علوى بن عباس المالكى المدرس بالمسجد الحرام ، والشيخ محم بن على الحركان ، والشيخ محمد بن لادن مدير الإنشاءات العمومية ، والشيخ محمد صالح القزاز ، والمعلم الشيخ حسين عجاج ، والمهنسيد الفنيين طارق الشواف وطه القرملى. فقاموا بالكشف الدقيق ودخلوا الكعبة المعظمة في صباح يوم السبت السابع من شهر المحرم من السنة المذكورة ،ووجدوا الأمر كما ذكر ورفعوا قرارهم بذلك وعلى الإثر صدر الأمر إلى مدير الإنشاءات العمومية صاحب المعالى الشيخ محمد بن عوض بن لادن الحضرمى ، بالقيام بعمارة سقفى الكعبة المشرفة وتغييرهما وتجديدهما ، وبترميم ما يحتاج إلى ترميمه من الداخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت