المطاف لقد كان المطاف حول الكعبة يضيق بالحجاج وخاصة عند مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام وعند مبنى بئر زمزم ولتوسعة المطاف أزيل المبنى الذي فوق بئر زمزم ليكشف عن الكعبة من الجهة الشرقية ولتوسعة المطاف لحجاج وجعل البئر من أسفل ينزل الحجاج إليه بدرج. مقام سيدنا إبراهيم الخليل أما مقام سيدنا إبراهيم الخليل فلقد رأى جلالة الملك فيصل حفظه الله بأن يزال الغطاء الموجود فوق المقام ويعمل بدله غطاء بلوري يغطيه قفص من الحديد المشغول، يكون جميل المنظر وحجمه صغير لتوسعة المطاف، ويتمكن الحجاج من مشاهدة الحجر الذي كان يبني عليه سيدنا إبراهيم الكعبة المشرفة، وعليه آثار أقدامه الشريفة لأن بعض الحجاج يعتقدون أن سيدنا إبراهيم مدفون في هذا المكان. وفي شهر رجب من عام 1987 هـ احتلف بانتهاء وضع الغطاء البلوري الجديد الذي صنع من الكريستال النقي وأزاح الستار عن الغطاء الجديد حجضرة صاحب الجلالة الملك فيصل المعظم يحيط به مندوبون عن بعض البلاد الإسلامية ورجال السلك السياسي العربي الإسلامي وعدد كبير من رجال الدين من مختلف الدول الإسلامية وكبار رجال الدولة والشعب السعودي، وقد نقل أيضا المنبر من مكانة إلى ناحية الشرق وبذلك أصبح المطاف واسعا يستوعب الطائفين في سهولة ويسر. الميادين حول الحرم الشريف ونظرا لهذه التوسعة العظيمة وازدياد عدد الحجاج الوافدين من مختلف البلاد بسياراتهم ووسائل انتقالهم فكان من الضروري إنشاء ميادين فسيحة لوقوف السيارات لحين انتهاء الحجاج من مناسكهم فقد أنشئت حول الحرم ميادين تحقيقا لهذا الغرض، والحكومة الرشيدة تدرس إنشاء ميادين أخرى حول الحرم الشريف لاستيعاب العدد الضخم من السيارات، وتضاء هذه الشوارع المحيطة بالحرم