فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 3251

نبذة من صفاته وشمائله صلي الله عليه وسلم فيبرك عليهم ويحنكهم ويدعو لهم وكان صلي الله عليه وسلم يدعو عند الكرب لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السموات ورب الارض ورب العرش الكريم وكان صلي الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء وكان صلي الله عليه وسلم اذا اخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول باسمك اللهم احيا وباسمك اموت واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعدما اماتنا واليه النشور وكان صلي الله عليه وسلم اذا اوي الي فراشه نام علي شقه الايمن ثم قال اللهم اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجات ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجا ولا منجا منك الا اليك امنت بكتابك الذي انزلت ونبيك الذي ارسلت وكان صلي الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها وعن الاسود قال"سالت عائشة رضي الله عنها كيف صلاة النبي صلي الله عليه وسلم بالليل ؟ قالت كان ينام اوله ويقوم اخره فيصلي ثم يرجع الي فراشه فاذا اذن المؤذن وثب فان كان به حاجة اغتسل والا توضا وخرجا"وفي صحيح البخاري عن الحكم بن عتيبة قال سمعت ابا جحيفة قال"خرج رسول الله صلي الله عليه وسلم بالهاجرة الي البطحاء فتوضا ثم صلي الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة"وزاد فيه عون عن ابيه ابي جحيفة قال"كان يمر من ورائها المارة وقام الناس فجعلوا ياخذون يديه فيمسحون بها وجوههم قال فاخذت بيده فوضعتها علي وجهي فاذا هي ابرد من الثلج واطيب رائحة من المسك"وروي ابو نعيم والبزار باسناد صحيح"اذا مر في طريق من طرق المدينة وجدوا منه رائحة الطيب وقالوا مر رسول الله صلي الله عليه وسلم من هذا الطريق"وروي ابو نعيم عن عائشة قالت"كان عرقه في وجهه مثل الجمان اطيب من المسك الاذفر"وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة قال"صليت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة الاولي ثم خرج الي اهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي احدهم واحدا واحدا قال واما انا فمسح خدي قال فوجدت ليده بردا وريحا كانما اخرجها من جوانه عطار"وعن الحسن بن علي رضي الله تعالي عنهما قال سالت هند بن ابي هالة عن حليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وكان وصافا وانا ارجو ان يصف لي منها شيئا اتعلق به فقال ( كان رسول الله صلي الله عليه وسلم فخما مفخما بتلالا وجهه تلالؤ القمر ليله البدر اطول من المربوع واقصر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت