فهرس الكتاب

الصفحة 2398 من 3251

التاريخ القويم وقال أبو القاسم المطرز من جملة أبيات وللشموع عيون كلما نظرت تظلمت من يديها أنجم الغسق من كل مرهفة الأعطاف كالغصن المياد لكنه عار من الورق إني لأعجب منها وهي وادعة تبلى وعيشتها من ضربة العنق ومن جيد ما قيل في الشمعة قول الأدجاني نمت بأسرار ليل كان يخفيها وأطلعت قلبها للناس من فيها قلب لها لم ير عنا وهو مكتمن إلا برقية نار من تراقيها سقيمة لم يزل طول اللسان لها في الحي يجني عليها ضرب هاديها غريقة في دموع وهي تحرقها أنفاسها بدوام من تلظيها تنفست نفس المهجور إذ ذكرت عهد الخليط فبات الوجد يبكيها يخشى عليها الردى مهما ألم بها نسيم ريح إذا وافى يحييها بدت كنجم هوى في إثر عفرية في الأرض فاشتعلت منه نواصيها نجم رأي الأرض أولى أن ييوأها من السماء فأمسى طوع أهليها كأنها غرة قد سال شاد منها في وجه دهماء يزهيها تجليها أو ضرة خلقت للشمس حاسدة فكلما حجبت قامت تحاكيها وحيدة كشباة الرمح هازمة عساكر الليل إن حلت بواديها ما طنبت قط في أرض مخيمة إلا وأقمر للأبصار داجيها لها غرائب تبدو من محاسنها إذا تفكرت يوما في معانيها كصعدة في خسا الظلماء طاعنة تسقي أسافلها ريا أعاليها فالوجنة الورد إلا في تناولها والقامة الغصن إلا في تثنيها صفراء هندية في اللون إن نعتت والقد واللين إن أتممت تشبيها فالهند تقتل بالنيران أنفسها وعندها أن ذاك القتل يحييها قد أثمرت وردة حمراء طالعة تجني على الكف إ، أخويت تجنيها ورد تشاك به الأيدي إذا قطفت وما على غصنها شوك يوقيها ما إن تزال تبيت الليل ساهرة وما بها غلة في الصدر تطفيها صفر غلائلها حمر عمائمها سود ذوائها بيض لياليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت