فهرس الكتاب

الصفحة 2434 من 3251

التاريخ القويم هذا هو وصف تدرج حالة إطفاء الحرائق عندنا بمكة المشرفة بل إن هذه الحالة في الإطفاء قديما وحديثا هي حالة جميع الممالك والبلدان ففي مصر في القاهرة اشتروا في سنة 1885 ألف وثمانمائة وخمس وثمانين ميلادية آلات بخارية للإطفاء واستبدلوا جماعة السقائين برجال من البوليس ولم تعرف بمصر سيارات الإطفاء غلا في سنة 1913 ألف وتسعمائة وثلاث عشرة ميلادية ثم مضت فرقة المطافئ في القاهرة تسير قدما نحو استكمال معداتها حتى أصبحت تضارع أحسن فرق الإطفاء في البلاد الأوروبية ولقد وقعت في جميع البلدان حرائق كثيرة وكبيرة في مصر والشام والعراق واستانبول والمدينة المنورة أيضا لكن لا نتعرض لذكر شيء غير ما كان بمكة من الحرائق الشهيرة وما ذكرنا نبذة عن تاريخ الحرائق إلا بمناسبة ما وقع من الحريق العظيم في قاعة الشفا بمكة المكرمة في عصرنا الحاضر كما ذكرنا وصفه في هذا الفصل نسأل الله تعالى عفوه وعافيته ولطفه ورحمته إنه بعباده لطيف خبير تحية المسجد الحرام الطواف يسن لداخل أي مسجد من مساجد الدنيا ولو كان المسجد النبوي بالمدينة أن يصلي ركعتين بنية تحية المسجد أما داخل المسجد الحرام بمكة فإنه يسن له الطواف وهو تحية بيت الله المعظم لكن إذا دخل المسجد غير مريد الطواف فإنه يصلي ركعتين تحية المسد وبهذا يمتاز حكم المسجد الحرام عن سائر المساجد فتحية الطواف لأجل له روى الأزرقي عن عطاء أنه قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة لم يلو ولم يعرج ولم يبلغنا أنه دخل بيتا ولا لوى لشيء ولا عرج في حجته هذه وفي عمره كلها حتى دخل المسجد ولم يصنع شيئا ولا ركع حتى بدأ بالبيت فطاف به وهذا أجمع في حجته وعمره كلها انتهى تحية المسجد الحرام وما يطلب في دخوله يسن للإنسان إذا دخل أي مسجد من المساجد في جميع الأقطار حتى المسجد النبوي بالمدينة المنورة أي يصلي ركعتين قبل أن يجلس أو يشتغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت