فهرس الكتاب
صورة بعض ما كتب على جدران أروقة المسجد الحرام والمحافظة على راحة الحجاج والطائفيين على راحة الحجاج والطائفيين والاحتفاظ باللقطات وما يسقط من الناس من الدراهم ونحوها في المسجد الحرام وتسليمها لأصحابها وما زال مركز شرطة المسجد الحرام موجودا من ذلك العهد إلى اليوم وقد ازداد عددهم وتوسعت أعمالهم في العهد السعودي لكثرة الحجاج الواردين في كل عام وقد تعززت قوة شرطة المسجد الحرام بمركز هيئة الأمر بالمعروف وجنودها المنتشرين في المسجد أيضا وذلك للمحافظة التامة على من في المسجد الحرام ومراعاة حرمته وعدم التشويش فيه ولشرطة المسجد الحرام وجنود الهيئة فيه فائدة عظيمة جدا في موسم الحج ولهم فراسة ودقة نظر في المجرمين والنشالين واللصوص وقد أمسكوا بكثير منهم ممن يأتي مع الحجاج بقصد السرقة والنشل في وسط المسجد الحرام فإنهم يندسون بينهم خصوصا في وقت ازدحامهم في الطواف واستلام الحجر الأسود وعند المسعى ورمى الجمرات لأن هذه مواقع الازدحام وغفلتهم عن أنفسهم ولكن أعين الشرطة والجواسيس لهم بالمرصاد ولولا ذلك لاستفحل الأمر واختل الأمن والنظام فالحمد الله على ذلك صورة بعض ما كنت على جدران أروقة المسجد الحرام من الداخل من جهة الحصوة لما تم عمارة جميع المسجد الحرام بالقباب كتب على جدرانه من الداخل والخارج بعض الآيات القرآنية وأسماء من قام بتعمير المسجد الحرام من الملوك والسلاطين ونحن نذكر هنا عن شاء الله تعالى كل ذلك وغليك بيان ذلك جاء في كتاب تاريخ المسجد الحرام للشيخ حسين باسلامة المكي رحمه الله تعالى ما نصه ثم كتب على بعض أبواب المسجد الحرام وبعض صدور الأروقة آيات من القرآن الحكيم بعض الملوك والسلاطين الذين قاموا بعمارة المسجد الحرام بخط كنظم الدر على كل موضع ما يناسبه من الآيات الشريفة وكتب تاريخ هذه العمارة الذي حرره وأنشأه قاضي المدينة السيد حسين الحسيني بداخل المسجد الحرام فكتب نصفه في الوسط الأعلى من صدر الرواق الشرقي المقابل لجهة الكعبة الشرقية التي بها الباب بخط بارز جميل نقرا على