فهرس الكتاب

الصفحة 2690 من 3251

التاريخ القويم نقو مصلى النبي صلى الله عليه وسلم في وسط أرض مسجد الخيف أي بحوشه وعليه قبة وبجوارها مئذنة صغيرة مسجد المرسلات قال الغازي صحيفة 358 ومنها مسجد لطيف يماني مسجد الخيف فيه غار به أثر يقال إن أثر رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحف الجبل المشرف على مسجد الخيف المسمى بالضب بمعجميتين وموحدة نقله الصفاني والصابح بمهملتين بينهما ألف وموحدة أخرج ابن جبير أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس بهذا الغار مستظلا فيه فمس رأسه الكريم الحجر فلان حتى أثر فيه تأثيرا بقدر دورة الرأس فصار الناس يبادرون بوضع رؤوسهم في هذا الموضع تبركا واستجارة لرؤوسهم بموضع مس الرأس الكريم ألا تمسه النار برحمة الله عز وجل انتهى ويعرف بغار المرسلات وهو مشهور به إلى هذا الوقت وفي صحيح البخاري في باب ما يقتله المحرم من الدواب من رواية ابن مسعود انه قال بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار بمنى إذ نزلت عليه (والمرسلات عرفا) وإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه وإن فاه لرطب بها إذ وثبت علينا حية فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوها فابتدرناها فذهبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقيت شركم كما وقيتم شرها قال القطب في الإعلام وفي مسجد الخيف على يمين الذاهب إلى عرفات وبجنبه غار فيه تجويف في سقفه يزعم العامة أنه لا ن لرأسه صلى الله عليه وسلم إلى أن قال انتهى قال الغازي هنا أقول قد أندرس مسجد المرسلات الآن ولم يبق أثر للمسجد ولا للغار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت