التاريخ القويم وقال الفاسي في شفاء الغرام وبعرفة عدة برك وغالبها الآن ممتلئ بالتراب حتى صار ذلك مساويا للأرض بعضها من عمارة العجوز والدة المقتدر وذلك خمس برك وتاريخ عمارتها سنة خمس عشرة وثلاثمائة وبعضها عمرها المظفر صاحب إربل في سنة أربع وتسعين وخمسمائة وفيها بعدها وبعضها عمرها إقبال الشرابي المستنصري العباسي في سنة ثلاث وثلاثين وستمائة وعمارتهما للبرك المكتنفة بعين عرفة أيضا واسم إقبال باق في بعض البرك التي حول جبل الرحمة وعمر بعضها الملك نائب السلطنة بمصر ثم عمر بعضها في دولة الملك الأشرف شعبان صاحب مصر انتهى وأول من اتخذ الحياض بعرفة وأجرى عليها العين عبد الله بن عامر بن كرز كذا في أسد الغابة وقد جددها السلطان سليمان وجددت بعده مرارا وهي الآن عمار مملوءة من عين عرفة ذكره في تحصيل المرام انتهى من الغازي الآبار التي بمكة وما حولها قال الغازي في تاريخه الفصل الثالث في ذكر الآبار التي بمكة قال الشيخ محمد الصباغ المكي في تحصيل المرام قال القرشي في البحر العميق ذكر الأزرقي شيئا من خبر آبار الجاهلية والإسلامية بمكة وحرمها وليس يعرف الآن مما ذكره إلا النادر وجملة ما احتوى عليه سور مكة من الآبار ثمانية وخمسون بئرا ومن الآبار المعروفة التي ذكرها الأزرقي البئر التي برباط السدرة حفرها هاشم بن عبد مناف وقيل قصي قلت رباط السدرة كان من باب السلام إلى باب النبي ثم قال القرشي وكانت هذه البئر شارعة على المسعى ومنها بئر بالمدرسة الأفضلية وبئر الميضاة الصرغتمشية وبرباط الخليفة وبرباط الفعالية وبالمدرسة المنصورية وعند باب الحزورة حفرها المهدي وفي دار الملاعبة وبمدرسة المجاهدية وبرباط كلاله بالمسعى وبالمطهرة الناصرية عند باب بني شبية وبمطهرة الأشرف شعبان بالمسعى ومنها عند حمام سوق الليل لعلها بئر عبد شمس وبقربها بئر لأبي مغامس وعندها مسجد وبقرب ذلك أيضا بئر وبئران بالمعلا بشعب عامر أحدهما في بستان هذا الشعب والآخر بفم الشعب وبئر في البستان الذي عند باب المعلا وبئر أم الفاغية عند سبيل ابن ظهيرة وبئر عند