فهرس الكتاب

الصفحة 2969 من 3251

التاريخ القويم بالجلوس بعد صلاة الصبح إلي الضحي العالي ومن صلاة الظهر إلي صلاة العصر ويستريحون بقية النهار ولما خرج رضي الله عنه إلي الشام عام فتحها ومكث شهرا ثم رجع إلي المدينة وقد استوحش الناس منه فخرجوا للقائه تلقاه الصغار علي مسيرة يوم وكان ذلك يوم الخميس فباتوا معه ورجع بهم يوم الجمعة فتعبوا في خروجهم ورجوعهم فشرع لهم الاستراحة في اليومين المذكورين فصار ذلك سنة متبعة ودعا بالخير لمن احيا هذه السنة انظر الفواكه الدواني علي رسالة ابي زيدان القيرواني انتهي من كتاب"عنوان البيان"ومن اللطائف المناسبة لهذا المقام ما يروي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه انه لقي اعرابيا فساله هل تحسن القراءة ؟ قال نعم فقال اقرأ بام القران فقال الاعرابي والله ما احسن البنات فكيف الام فضربه عمر بالدرة بكسر الدال المهملة وتشديد الراء وهي السوط واسلمه إلي الكتاب ليتعلم فمكث فيه حينا ثم هرب فلما رجع لاهله انشدهم اتيت مهاجرين فعلموني ثلاثة اسطر متتابعات كتاب الله في رق صحيح وايات القران مفصلات وخطوا لي ابا جاد وقالوا تعلم سعفصا وقريشات وما انا والكتابة والتهجي وما خط البنين مع البنات التعليم بالحجاز من بعد سنة 1300 كان التعليم في الحجاز ضعيفا في عهد الدولة العثمانية وكان ممزوجا باللغة التركية قراءة وكتابة وذلك فيما بعد سنة ( 1300 هـ ) ثلثمائة والف ولم يكن بمكة إلا عدد قليل من المدارس فمنها المدرسة الرشدية وكان مقرها اولا باجياد ثم انتقلت إلي المعلاة في بيت المكاتب الذي بناه ثم باعه وهو علي يمين الصاعد إلي المقبرة وقبيلها فلما انقضي حكم الاتراك عن الحجاز لا زالت المدرسة بمقرها أيضا وسميت"بالمدرسة السعودية"أي في عهد حكومتنا السعودية إلي سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت