نبذة عن اعمال الحج والاوقاف أن حرص الحكومة السعودية علي راحة الحجاج جعلها تخصص المبالغ الطائلة وتجند الموظفين الاكفاء لهذا الغرض حتي أن الحاج يشعر عند وصوله إلي الاراضي المقدسة انه يؤدي نسك احد اركان الاسلام الخمس فعندما يصل الحاج إلي احد موانئ المملكة سواء عن طريق الجو أو البحر أو البر يجد الموظفين الذين يستقبلونه ويرشدونه إلي كافة الاجراءات الواجبة عليه وذلك بواسطة المذياع ومكاتب الاستعلامات التي بها من الموظفين المترجمين لعدة لغات ما فيه الكفاية وبالوزارة المذكورة مديرية خاصة باعمال الحج بها عدة ادارات واقسام وهي الاحصاء والتسجيل وقضايا المطوفين وحسابات الطوائف والاستعلامات وادارة الحج بمكة وادارة الحج بالمدينة المنورة وادارة الحج برابغ وادارة الحج بينبع وادارة الحج بجدة وادارة المستودعات وعندما يصل الحاج إلي الميناء يجد في استقباله موظفي الوزارة ثم نقيب المطوفين الذي يوصله إلي وكيل مطوفه وهذا الوكيل يقوم بكافة ما يلزم الحاج من احضار السيارة التي تقله إلي البلدين الشريفين مكة والمدينة فإذا وصل مكة يجد في استقباله موظفي الوزارة ونقيب المطوفين الذي يبعث معه من يوصله إلي دار مطوفه الذي يقوم بارشاده لأداء النسك واسكانه في دار مناسبه ثم اذا حال الوقت للصعود إلي عرفان اجري كل ما يلزم له لأداء الحج ومن ثم عودته إلي بلاده ... فتري الحاج مغتبطا مستانسا مما يجده من عناية واكرام وان قصد الحاج المدينة المنورة يجد الدليل بالمدينة يقوم بجميع الواجبات التي من شانها شعور الحاج بانه في بلده وبين اهله كل ذلك مقابل مبالغ بسيطة معروفة وضعتها الحكومة السعودية تؤخذ من الحاج عند قدومه وتوزع بواسطة الوزارة علي كل من يقوم بخدمة الحجاج وهم المطوفون والوكلاء والنقباء والزمازمة ( الذين يسقون الحاج الزمزم ) والحمال وما إلي ذلك وخلاصة القول فان اعمال الوزارة كثيرة في هذا الحقل ويشترك في هذا المضمار جميع رجالات الحكومة وعلي راسهم جلالة الملك فيصل والوزارات جميعها انتهي