فهرس الكتاب

الصفحة 3085 من 3251

التاريخ القويم مشاعر الحج ويتلوا مامهم ادعيته وقد ذكروا أن السلطان قايتباي حج في عام ( 884 ) ولم يحج من ملوك الشراكسه غيره وان القاضي ابراهيم ابن ظهيرة تقدم لتطويفه وتلقينه الادعية ولم يذكر المؤرخون مطوفا قبل القاضي كان يلقن الحجاج بمكة فيما قراته من تواريخ مكة انتهي كلامه نقول لا ندري بالضبط متي يبتدئ عهد الشراكسه فربما كان في القرن الثامن للهجرة ويقول الاستاذ السباعي أيضا في صحيفة ( 329 ) من كتابه المذكور ما نصه ويبدو أن مهنة الطوافة التي ذكرنا أنها ابتدعت في عهد الشراكسه اتسع نطاقها قليلا في اوائل العهد العثماني لان امراء الاتراك ورؤساءهم كان لا بد لهم من اشخاص يطوفونهم فإذا كان اول مطوف عرفناه في عهد الشراكسة كان قاضيا في مكمة فالذي يظهر أن الطوافة في العهد العثماني خرجت من سلك القضاة قليلا إلي بعض الاعيان في مكة وقد تقدم بنا في حوادث عام ( 1039 ) قصة محمد المياس الذي كان يطوف امير التركي واستطاع أن يحتال له في القبض علي امير مكة بعد أن اغري امير مكة بالوصول إلي منازل الترك خارج البلاد حتي تيسر القبض عليه ومحمد المياس لم يرد اسمه بين قضاة مكة أو علمائها ولكنه تبين من اعتماد امير الترك عليه في اغراء امير مكة انه من وجهائها وبذلك بدالنا أن مهنة الطوافة انتقلت من القضاة إلي الاعيان في مكة ولا بد انهم كانوا من المتفقهين انتهي كلامة ويقول الاستاذ السباعي أيضا في صحيفة ( 393 ) من كتابه المذكور ما نصه وفي عام ( 1318 ) ثماني عشرة وثلاثمائة والف قسم الشريف عون طوافة بلاد مصر وجاوة والهند والمغرب وبلاد الاناضول وغيرها اقساما تسابق المطوفون إلي شرائها لذلك الغي سؤال الحاج عن مطوفه والزم بتبعيه المطوف الذي اشتري حقوق الطوافة للبلاد التي يتبعها ذلك الحاج ويقول ابراهيم رفعت باشا في كتابه"مراة الحرمين"أن جميل باشا جاء إلي مكة فابطل تقسيم بلاد الجاوة ثم عادت التقسمات في عهد راتب باشا انتهي كلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت