فهرس الكتاب

الصفحة 3109 من 3251

التاريخ القويم صكه فرجع إلي ربه فقال ارسلتني إلي عبد لا يريد الموت فرد الله عليه عينه وقال ارجع فقل له يضع علي متن ثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم ماذا ؟ قال ثم الموت قال فالان فسال الله أن يدنيه من الارض المقدسة رميه بحجر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فلو كنت ثم لاريتكم قبره إلي جانب الطريق عند الكثيب الاحمر انتهي نقول اذا كان نبي الله وكليمه موسي عليه السلام يطلب الموت بقرب الارض المقدسة زيادة في التقرب إلي رحمه الله تعالي في الاماكن المقدسة فنحن أولي أن نطلب ذلك في الموت في الاراضي المقدسة ونحن المذنبون الخاطئون رجاء عفو الله تعالي وغفرانه وأيضا اذا كانت الارض المقدسة لها هذه الميزة فمن باب أولي أن تكون هذه الميزة للحرمين الشريفين مكة والمدينة حفظهما الله تعالي من كل سوء وادام رخاءهما وامنهما وعمرانهما اللهم امتني في احب البقاع اليك وانت عني راض وفي ابرك الاوقات وعلي طهارة تامة ونظافة حسنة بدون تعب ولا مشقة لا علي ولا علي اهلي واولادي يا ارحم الراحمين يا من لطفه في الوري يسري في كل وقت وحين امين امين امين وصلي الله وسلم علي ابي القاسم الامين وعلي اله وصحبه اجمعين بعض عادات اهل مكة والاجناس التي فيها من عجائب صنع الله تعالي الذي هو جدير بالعظة والاعتبار انه لما كانت مكة بلدة الامين والكعبة قبله لعموم المسلمين والعباد عباده وخلقه جعل سكان بلده"مكة"خليطا من جميع الاجناس ومن كافة الانواع تهوي اليها الناس من عموم اطراف المعمورة وهذا طبعا بعد انتشار الاسلام وتيسير طرق الانتقال وسبل المعيشة لذلك صارت لاهل مكة عوائد مشكلة مأخوذة عن عوائد جميع الاجناس المختلفة التي تفد اليها فتقيم بها وقد لفتت تلك العوائد انظار المؤرخين ونحن نذكر هنا ما سجله بعضهم في كتابه فقد قال ابن بطوطة رحمه الله تعالي في رحلته التي كانت سنة ( 725 ) خمس وعشرين وسبعمائة عن عادات اهل مكة وفضائلهم نذكر هنا كم ذكرنا ما جاء برحلة ابن جبير قال ابن بطوطة ولاهل مكة الافعال الجميلة والمكارم التامة والاخلاق الحسنة والايثار إلي الضعفاء والمنقطعين وحسن الجوار للغرباء ومن مكارمهم انهم متي صنع احدهم وليمة يبدا فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت