ما بين موسي عليه السلام وفرعون ونحن لا نريد اطالة الكلام عن ترجمة موسي عليه السلام وتاريخ حياته من كفاة الوجوه حتي لا نخرج عن المقصود وانما تشرفنا بذكر هذه النبذة عنه لما له من الفضل علي كافة الامة المحمدية وهنا يحلو لنا ان ناتي ببعض الايات الواردة في القران العظيم عنه صلي الله عليه وسلم فقد قال الله عز شانه في سورة القصص ( واوحينا الي ام موسي ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين , فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين , وقالت امراة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسي ان ينفعنا او نتخذه ولدا وهم لا يشعرون , واصبح فؤاد ام موسي فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا علي قلبها لتكون من المؤمنين , وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون , وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل ادلكم علي اهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون , فرددناه الي امه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا يعلمون , ولما بلغ اشده واستوي اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين ) ما بين موسي عليه السلام وفرعون قال الله تعالي في كتابه العزيز في سورة الشعراء ( قال فرعون وما رب العالمين , قال رب السموات والارض وما بينهم ان كنتم موقنين , قال لمن حوله الا تستمعون , قال ربكم ورب ابائكم الاولين , قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون , قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعقلون , قال لئن اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين , قال او لو جئتك بشيء مبين , قال فات به ان كنت من الصادقين , فالقي عصاه فاذا هي ثعبان مبين , ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين , قال الملا حوله ان هذا لساحر عليم , يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره فماذا تامرون , قالوا ارجه واخاه وابعث في المدائن حاشرين , ياتوك بكل سحار عليم , فجمع السحرة لميقات يوم معلوم , وقيل للناس هل انتم مجتمعون , لعلنا نتبع السحرة ان كانوا هم الغالبين , فلما جاء السحرة قالوا لفرعون ائن لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين , قال نعم وانكم اذا لمن المقربين , قال لهم موسي القوا ما انتم ملقون , فالقوا حبالهم