فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 3251

ترجمة اسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنها منزلة عند الله لما ثبت في الصحيحين من انه يدخل الجنة من جميع ابوابها كما تقدم لنا في هذا الكتاب مع تبشيره بالجنة كسائر من بشر بها ودفنه مع النبي صلي الله عليه وسلم في مكان واحد ومنها محبة ابي بكر للنبي صلي الله عليه وسلم وادبه معه وايثاره له علي نفسه ومنها ادب الاكل والشرب واستحباب التنظيف لما يؤكل ويشرب ومنها استصحاب اله السفر كالاداوة والسفر ولا يقدح ذلك في التوكل ومنها جواز شرب اللبن الذي يحلبه الراعي للمسافر اذا جرت العادة بالمسامحة فيه كما هو عادة العرب في ذلك الزمن وفي فتح الباري قال المهلب بن ابي صفرة انما شرب النبي صلي الله عليه وسلم من لبن تلك الغنم لانه كان حيئنذ في زمن المكارمة ولا يعارضه حديث"لا يحلبن احد ماشية احد الا باذنه"لان ذلك وقع في زمن التشاح او الثاني محمول علي التسور والاختلاس والاول لم يقع فيه ذلك بل قدم ابو بكر سؤال الراعي هل انت حالب ؟ فقال نعم كانه ساله هل اذن لك صاحب الغنم في حلبها لم يرد عليك ؟ فقال نعم او جري علي العادة المالوفة للعرب في اباحة ذلك والاذن في الحلب علي المار ولابن السبيل فكان كل راع ماذونا له في ذلك وقال الداودي انما شرب من ذلك علي انه ابن سبيل وله شرب ذلك اذا احتاج ولا سيما النبي صلي الله عليه وسلم وابعد من قال انما استجازه لانه مال حربي لان القتال لم يكن فرض بعد ولا ابيحت الغنائم وللمالكية في هذه المسالة تفصيل منسوب للخمي نظمه صاحب سلم القضاة الي منازل نوازل الرعاة من علماء قطرنا بقوله سقي الرعاة من لقوا من لبن مرعيهم مالك لا يعجبن يريد يكره اذا ما غلبا اباحة الناس لما قد حلبا وليس يكره ولكن يحرم ان كان لا يبيح اكثرهم وان اباحوا لبن المرعي لم يكره التفصيل للخمي وحديث المتن كما اخرجه الشيخان اخرجه الترمذي في كتاب التفسير من سننه انتهي كل ذلك من زاد المسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت