فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 3251

التاريخ القويم لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الاول وغيرهما يقول لثمان خلت منه والاختلاف ايضا في تاريخ قدومه المدينة كما تري وفي الصفوة قال يزيد بن حبيب خرج رسول الله صلي الله عليه وسلم من مكة في صفر وقدم المدينة في ربيع الاول وفي الوفاء ذكر موسي بن عقبة عن الزهري ان الخروج كان في بقية تلك الليلة وكان ذلك بعد العقبة بشهرين وليال وقال الحاكم بثلاثة اشهر او قريبا منها ويرحج الاول ما جزم به ابن اسحاق من انه عرج اول يوم من ربيع الاول فيكون بعد العقبة بشهرين وبضعة عشر يوما وكذا جزم به الاموي فقال خرج لهلال ربيع الاول وقدم المدينة لاثنتي عشرة ليلة خلت منه قال في فتح الباري وعلي هذا كان خروجه يوم الخميس وهو الذي ذكره محمد بن موسي الخوارزمي لكن قال الحاكم تواترت الاخبار بان الخروج كان يوم الاثنين والدخول يوم الاثنين وجمع الحافظ ابن حجر بينهما بان خروجه من مكة كان يوم الخميس أي في اثناء ليلته لما قدمناه وخروجه من الغار يعني غار ثور ليلة الاثنين لانه اقام فيه ثلاث ليال الجمعة وليلة السبت وليلة الاحد وخرج في اثناء ليلة الاثنين كذا في المواهب اللدنية ومن روي لليلتين لعله لم يحسب اول ليلة وكانت مدة اقامته صلي الله عليه وسلم بمكة بعد النبوة بضع عشرة سنة ويدل عليه قول صرمة ثوي في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو الفي صديقا مؤاتيا وقال عروة عشرا وقال ابن عباس خمسة عشرة سنة وفي رواية عنه عشر سنين ولم يعلم بخروجه الا علي وال ابي بكر وفي سيرة اليعمري ولما بلغ ثلاثا وخمسين سنة هاجر من مكة الي المدينة يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الاول واقام المشركون ساعة فجعلوا يتحدثون فاتاهم ات وقال ما تنتظرون ؟ قالوا ننتظر ان نصبح فنقتل محمدا قال قال قبحكم الله وحيبكم او ليس قد خرج عليكم وجعل علي رؤوسكم التراب ؟ قال ابو جهل او ليس ذاك مسجي ببردة والان كلمنا فلما اصبحوا قام علي عن الفراش فقال ابو جهل صدقنا ذلك الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت