التاريخ القويم لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الاول ويجمع بين هذا وبين الذي قبله بالحمل علي الاختلاف في رؤية الهلال ونقل ابن زبالة عن ابن شهاب ان نزوله علي بني عمرو بن عوف كان في النصف من ربيع الاول وقيل كان قدومه في سابعة ولما نزل رسول الله صلي الله عليه وسلم وابو بكر وعامر ابن فهيرة علي كلثوم قال لمولي له يا نجيح اطعمنا رطبا فلما سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم اسم نجيح التفت الي ابي بك وقال انجحت او انجحنا ؟ فاتوا بقنو من ام جردان فيه رطب منصف رفيه زهو فقال ما هذا ؟ فقال غدق ام جردان فقال صلي الله عليه وسلم اللهم بارك في ام جردان واختلف في انه صلي الله عليه وسلم كم يوما اقام في بني عمرو بن عوف فعن قوم من بني عمرو بن عوف انه قام فيهم اثنين وعشرين يوما حكاه ابن زبالة وفي البخاري من حديث انس اقام فيهم اربع عشرة ليلة وهو المراد بما في رواية عائشة بقولها بضع عشرة ليلة وقال موسي بن عقبة ثلاثا وقال عروة ثلاث ليال الثلاثاء والاربعاء والخميس كما جزم به ابن حيان وقال ابن اسحاق اقام فيهم خمسا وفي ذخائر العقبي لم يقيم الا ليلة او ليلتين قال الحافظ ابن حجر انس ليس من بني عمرو بن عوف فانه من الخزرج وقد جزم باربع عشرة ليلة فهو اولي بالقبول وامر النبي صلي الله عليه وسلم بالتاريخ فكتب من حين الهجرة في ربيع الاول رواه الحاكم في الاكليل قال ابن الجزار وتعرف بعام الاذن وهو معضل والمشهور ان ذلك كان في خلافة عمر وان عرم قال الهجرة فرقت بين الحق والباطل فارخ بها وابتدا من المحرم بعد اشارة علي وعثمان بذلك وافاد السهيلي ان الصحابة اخذوا التاريخ بالهجرة من قوله تعالي ( لمسجد اسس علي التقوي من اول يوم ) وفي الاستيعاب ومن مقدمه الي المدينة ارخ التاريخ في زمان عمر واقام علي بمكة بعد مخرجه عليه السلام ثلاث ليال وايامها حتي ادي للناس ودائعهم التي كانت عند النبي صلي الله عليه وسلم وخلفه لردها ثم خرج فلحق النبي صلي الله عليه وسلم بقباء فنزل علي كلثوم بن الهدم وانما كانت اقامة علي بقباء مع النبي ليلة او ليلتين وفي روضة الاحباب وكان علي يسير بالليل ويختفي بالنهار وقد نقبت قدماه فمسحهما النبي صلي الله عليه وسلم ودعا له بالشفاء فبرئتا في الحال وما اشتكاهما بعد اليوم قط