فهرس الكتاب
وينفرون إلى الزلفى بمزدلف جمعًا بجمع ووجدانًا بوجدان من لم يقف برسوم الموقفين فما مشت به قط للأحباب رجلان وفي منى للمنى ذاك المنال فلا تبعد بك الدار عن قرب وقربان وفي الإفاضة فيض الجود من ملك يلقي المسيء إذا استعفى بإحسان *** ومما جاء أيضًا: يا طائفين بنا إنا نطوف بكم باعا بياع ووجدانًا بوجدان مبادرين إليه السعي هرولة إليه تلقاه بشرى دون أحزان أما الغريب وإن عز المكان فلا يتبعد بك الوهم في تقرير إمكان من فاوض الركن قد فاوضته بيدي هذا يميني فحيوها بإيمان من يستجر فإنا بالمستجار له نعم المجير إذ يلجا لي الجاني وعند ملتزم منا الملتزم لو شاء ما شاء منا غير منان ولي بزمزم سر فيه زمزمة عنوانها عند أزمات وأزمان هذي الأماني لا أيام ذي سلم دار الأماني فما دار بغمدان كفاني الله تبديلًا بمظهرها حتى أغيب في لحدي وأكفاني *** مما جاء فيه أيضًا: فشدوا مطايانا إلى الربع ثانيًا فإن الهوى عن ربعهم ما ثيناه ففي ربعهن لله بيت مبارك إليه قلوب الناس تهوى ونهواه يطوف به الجاني فيغفر ذنبه ويسقط عنه إثمه وخطاياه وكم لذة كم فرحة لطوافه فلله ما أحلى الطواف وأهناه نطوف كأنا بالجنان نطوفها ولا هم لاغم جميعًا نفيناه فيا شوقنا نحو الطواف وطيبة فذلك طيب لا يعبر معناه فمن لم يذقه لم يذق قط لذة فذقه تذق يا صاح ما نحن ذقناه ترى رجعة أو عودة لطوافنا وذلك الحمى قبل المنية نفشاه فو الله لا ننسى الحمى فقلوبنا هناك تركناها فيا كيف ننساه