فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 3251

ومما جاء فيه أيضًا: ويوم منى سرنا إلى الجبل الذي من البعد قد حيا كما قد عهدناه فلا حج إلا يكون بأرضه وقوف وهذا ف يالصحاح رويناه إليه فؤاد المرء يشعر بالهنا ولولاه ما كان الحجاز سلكناه وبتنا بأقطار المحصب من منى فيا طيب ليل بالمحصب بتناه وسرنا إليه طالبين وقوفنا عليه ومن كل الوجوه أممناه على علميه للوقوف جلالة فلا زالتا تحمي وتحرس أرجاه وبينهما حزنا إليه برحمة فيا طيبها ليت الزحام رجعناه ولما رأيناه تعالى عجيجنا نلبي وبالتهليل منا ملأناه وفيه نزلنا بكرة بذنوبنا وما هو من ثقل المعاصي حملناه وبعد زوال الشمس كان وقوفنا إلى الليل نبكي والدعا قد أطلناه *** ومما جاء فيه أيضًا على عرفات قد وقفنا بموقف به الذنب مغفور وفيه محوناه وقد أقبل الباري علينا بوجهه وقال أبشروا فالعفو فيكم نشرناه وعنكم ضمنا كل تابعة جرت عليكم وأما حقنا قد وهبناه أقلناكم من كل ما قد جنيتم ومن كان ذا عذر إلينا عذرناه وطوبى لمن ذاك المقام مقامه وبشراه في يوم التغابن بشراه نرى موقفًا فيه الخزائن فتحت ووالي علينا الله منه عطاياه ودارت علينا الكأس بالوصل والرضا سقينا شرابًا مثله ما سقيناه فإن شئت تسقى ما سقينا على الحمى فخلى التوانى واقصد محلًا حللناه *** ومما جاء فيه أيضًا: فظل حجيج الله لليل واقفًا فقيل انفروا فالكل منكم قبلناه أفيضوا وانتم حامدون إلهكم إلى مشعر جاء الكتاب بذكره وسيروا إليه واذكروا الله عنده فسرنا ومن بعد العشاء نزلناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت