فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 3251

التاريخ القويم رضي الله عنهم ، ثم عبد الملك بن مروان ، ثم المهدي العباسي ، ثم أمر الراضي بعمارة العلمين الكبيرين اللذين بالتنعيم في سنة 325هـ . قال الفاسي: واسمه عليهما مكتوب ، ثم أمر المظفر صاحب إربل ، بعمارة العلمين الكبيرين اللذين هما حد الحم من جهة عرفة سنة 616 هـ ، ثم الملك المظفر صاحب اليمن سنة 683 هـ . وهنا قال إبراهيم رفعت في هامش كتابه المذكور ، لم يعثر على تاريخ الآلام بعد ذلك مع شدة حرصنا على الوقوف عليه مع انه لا بد من أن تكون عمرت بعد ذلك مرارًا فإن بناءها القائم ليس بناء سبعة قرون أو تزيد . انتهى من كتاب مرآة الحرمين للذكور . ( واعلم ) أن أنصاب الحرم ، أي اللامات الموضوعة في حدودها ، ما زالت موجودة إلى اليوم ، تجد في كل عصر عند حدوث تلف فيها ، وهي علامات مبنية بالحجر ومجصصة بالنورة ، ومواضع هذه العلامات"أي الأنصاب"كما يأتي: ( 1 ) توجد عند التنعيم بقرب مسجده ، وفي الحل من هذه الجهة ، أي بعد العلامات بمسافة قريبة ، توجد محطة شركة الكهرباء السعودي التي تمد مكة بالكهرباء ، وبين العلامات وهذه المحطة ، مخفر للشرطة للمحافظة على عدم تسرب الأجانب غير المسلمين إلى داخل الحرم . ( 2 ) توجد عند عرفات قبل مسجد نمرة بقليل المذاهب إلى عرفات . ( 3 ) توجد قبل مرعة الشرائع التي بطريق السيارات للطائف ونجد . ( 4 ) توجد قبل محطة البيضاء التي بطريق اليمن . ( 5 ) يوجد علمان عند الشميسي المسمى قديمًا بالحديبية بطريق جدة ، وهما يقابلان كيلو 19 قبيل مسجد الشميسي للنازل من مكة إلى جدة . الشميسي يقع في كيلو 22 فيكون الشمسي في الحل ، وهذان العلمان قديمان يقعان في الطريق القديم لقافلة الجمال ، ثم إنه في جمادي الأولى سنة ( 1376 ) ست وسبعين وثلاثمائة وألف ، بني علمان آخران في مقابلة العلمين القديمين ، وبنيا في طريق السيارات"الأوتومبيلات"المعبد بالإسفلت ، عند الكيلو ( 19 ) تسعة عشر تماما ًللمسافر إلى جدة ، كان ذلك بأمر حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم سعود بن عبد العزيز آل سعود ، وفقه الله تعالى لكل خير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت