فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 3251

فضل الحرم وخصائصه وتعظيمه وعن ابن جريج قال حدثني مزاحم عن اشياح له عن عبد الله بن عامر كان يقطع الدوحة من داره بالشعب من السمر والسلم ويغرم عن كل دوحة بقرة وعن خالد بن مضرس ان رجلا من الحاج قطع شجرة من منزله بمني قال فانطلقت به الي عمر بن عبد العزيز فاخبرته خبره فقال صدق كانت ضيقت علينا منزلنا ومناخنا فتغيظ عليه عمر ثم قال ما رايته الا دينه وفي روايه اسماعيل بن اميه فتغيظ عليه عمر ثم امره ان يفيدها وجاء فيها ايضا ان قوما انتهوا الي ذي طوي ونزلوا بها فاذا ظبي قد دنا منهم فاخذ رجل منهم بقائمة من قوائمه فقال له اصحابه ويحك ارسله قال فجعل يضحك ويابي ان يرسله فبعر الظبي وبال ثم ارسله فناموا من القابلة فانتبه بعضهم فاذا بحيه منطويه علي بطن الرجل الذي اخذ الظبي فقال له اصحابه ويحك لا تتحرك وانظر ما علي بطنك فلم تنزل الحية عنه حتي كان منه من الحدث مثل ما كان من الظبي وجاء فيه ايضا دخل قوم مكة تجارا من الشام في الجاهلية بعد قصي بن كلاب فنزلوا بذي طوي تحت سمرات يستظلون بها فاختبزوا ملة لهم ولم يكن معهم ادم فقام رجل منهم الي قوسه فوضع عليها سهما ثم رمي به ظبيه من ظباء الحرم وهي حولهم ترعي فقاموا اليها فسلخوها وطبخوا لحمها لياتدموا به فبينما قدرهم علي النار تغلي بلحمه وبعضهم يشوي اذ خرجت من تحت القدر عنق من النار عظيمة فاحرقت القوم جميعا ولم تحرق ثيابهم ولا امتعتهم ولا السموات اللاتي كانوا تحتها السمرات جمع سمرة بفتح فسكون شجر الطلح وهو نوع من العضاة والملة بفتح الميم قيل الحفرة التي تحفر لخبز وقيل التراب الحار و الرماد انتهي كل ذلك من كتاب اخبار مكة للارزقي ويروي ان رجلا اصطاد بوادي محسر الذي بن مزدلفة ومني فنزلت نار فاحرقته ولذلك يسمي ايضا بوادي النار وروي عبد الاعلي بن عبد الله بن عامر قال قدمت مع امي او مع جدتي مكة فاتينا صفية بنت شيبة فارسلت الي الصفا فقطعت حجرا من جنابه فخرجنا به فنزلنا اول منزل فذكر من علتهم جميعا فقالت امي او جدتي ما ارانا اتينا الا انا اخرجنا هذه القطعة من الحرم قال وكنت امثلهم فقالت لي انطلق بهذه القطعة الي صفية فردها وقل لها ان الله عز وجل وضع في حرمه شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت