فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 3251

فضل الحرم وخصائصه وتعظيمه ( ومنها ) ان الصلاة سواء كانت سنة الطواف وغيرها لا تكره في أي وقت من الاوقات في حرم سواء المسجد وغيره لخبر"يا بني عبد مناف لا تمنعوا احدا طاف بهذا البيت وصلي فيه ايه ساعة شاء من ليل او نهار"رواه الترمذي وغيره بخلاف خارج حرم مكة وبخلاف حرم المدينة وبيت المقدس فان الصلاة التي لا سبب لها لا تصلي فيها في خمسه اوقات كما هو معروف في كتب الفقه ( ومنها ) تضاعف الحسنات في مكة وبالاخص الصلاة في المسجد الحرام كما في حديث ابن الزبير رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"صلاة في مسجد هذا افضل من الف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام افضل من مائة الف صلاة في مسجدي"رواه الامام احمد اهـ وفي بعض الروايات"صلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة"ولا فرق في التضعيف بين الفرض والنفل واختلفوا في المراد بالمسجد الحرام الذي تضاعف فيه الصلاة علي سبعة اقواله قيل الكعبة المعظمة والمسجد حولها وقيل مكة وقيل جميع الحرم وقيل غير ذلك راجع العزيز بن علي الجامع الصغير وروي مرفوعا عن ابن عباس رضي الله عنهما"من حج من مكة ماشيا حتي يرجع الي مكة كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم قيل له وما حسنات الحرم ؟ قال بكل حسنة مائة الف حسنة"وذكر الازرقي في اخبار مكة"ان النبي صلي الله عليه وسلم حين استعمل عتاب بن اسيد علي مكة قال هل تدري علي من استعملتك ؟ استعملتك علي اهل الله فاستوصي بهم خيرا يقولها ثلاثا وعن ابن عباس انه صلي الله عليه وسلم قال لمقبرة مكة"نعم المقبرة هذه"وقال عليه الصلاة والسلام"الحجون والبقيع يؤخذ باطرافها وينثران في الجنة"وهما مقبرتا مكة والمدينة وقال"من مات في احد الحرمين بعث يوم القيامة امنا"انتهي من كتابنا"ارشاد الزمرة لمناسك الحج والعمرة""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت