التاريخ القويم ابيه قال اخبرت ان سعيد بن المسيب راي رجلا من اهل المدينة بمكة فقال ارجع الي المدينة فقال الرجل انما جئت اطلب العلم فقال سعيد بن المسيب اما اذا ابيت فانا كنا نسمع ان ساكن مكة لا يموت حتي يكون عنده بمنزله الحل لما يستحل من حرمتها وبه عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابيه قال اخبرت ان عمر بن عبد العزيز قدم مكة وهو اذ ذاك امير فطلب اليه اهل مكة ان يقيم بين اظهرهم بعض المقام وينظر في حوائجهم فابي عليهم فاستشفعوا اليه بعبدا لله بن عمر بن عثمان قال فقال له اتق الله فانها رعيتك وان لهم عليك حقا وهم يحبون ان تنظر في حوائجهم فذلك ايسر عليهم من ان ينتابوك بالمدينة قال فابي عليه قال فلما ابي له عبد الله بن عمرو اما اذا ابيت فاخبرني لم تابي ؟ فقال له عمر مخافة الحدث بها وقال عبد العزيز واخبرت ان عمر بن عبد العزيز وافقه شهر رمضان بمكة فخرج فصام بالطائف حدثنا ابو الوليد قال حدثني جدي حدثنا يحيي بن سليم قال سمعت ابن خيثم يحدث عن عثمان انه سمع ابن عمر يقول احتكار الطعام بمكة للبيع الحاد وبه حدثنا يحيي بن سليم حدثنا عثمان بن الاسود عن مجاهد قال بيع الطعام بمكة الحاد قال عثمان يعني ان يشتري هاهنا ويبيع ها هنا ولا يعني الجالب وبه حدثنا يحيي بن سليم عن ابن خيثم عن عبيد الله بن عياض عن يعلي بن منبه انه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول يا اهل مكة لا تحتكروا الطعام بمكة فان احتكار الطعام بمكة للبيع الحاد حدثنا ابو الوليد قال حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان ابن ساج قال قال مجاهد ومن يرد فيه بالحاد بظلم يعمل عملا سيئا وقال غيره المسجد الحرام والمشركون صدوا رسول الله صلي الله عليه وسلم عن المسجد وعن سبيل الله يوم الحديبية ابو الوليد حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج في قوله عز وجل ( ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ) استحلالا متعمدا قال وقال ابن جريج ايضا قال ابن عباس والشرك وفيه ايضا حدثنا بن الصباح عن عطاء بن ابي رباح حدثني اسماعيل بن جليحة قال كان عبد الله بن عمر اذ طاف بين الصفا والمروة دخل علي خالة له فقال اين