التاريخ القويم الحياة بالنسبة للمدينة فيه تستطيع ان تقفز بسرعة الي مصاف المدن الراقية ومن الماثر الخالدة لجلالة الملك اعادة بناء المسجد النبوي وتوسعته ليجعله متفقا مع ما له من الهيبة والجلال والمدينة غنية بالاثار الصناعية والعمرانية والكتابية ولا عجب فقد كانت ملتقي مدنيات ومجمع اقوام وفدوا اليها من افاق الارض تباعا ولكل منهم مدينته وعمرانه واثاره فقد كانت مهاجر بعض المصريين القدماء قبل التاريخ وكان بها العمالقة وباسم احدهم سميت يثرب قديما وجاء اليها بعدهم من اليمن بنو قيلة ونقلوا اليها حضارتهم فهي بلد الاثار في المملكة كما انها كانت مركز الخلفاء الراشدين ( 3 ) جدة هي المدينة الثالثة بالحجاز وتقع علي البحر الاحمر وهي اكبر الموانئ السعودية بالحجاز وهذا الميناء يستقبل مئات الالوف من الحجاج جوا وبحرا كل عام وقد تعهدها ساكن الجنان الملك عبد العزيز فاوصل اليها الماء من مئات الاميال بعد ان كان اهلها يعتمدون علي مياه الابار والصهاريج التي تملئ بماء المطر وعلي المياه المقطرة بواسطة الالات ولكن ايصال الماء من الوديان البعيدة بالمواسير والاساليب الحديثة جعلها تزدهر كثيرا فتكاثر سكانها وزادت حركتها التجارية وتمت وتعالت البنايات الشاهقة تشق الفضاء وانشئ بها ميناء بحري يضاهي ميناء الدمام وهما يعدان من اكبر موانئ الشرق الاوسط كما ان ميناءها الجوي يعد من الموانئ المشهورة في الجزيزة العربية وقامت بجدة نهضة صناعية عظيمة مختلفة الالوان ونهضة انشائية كبيرة وبها مكاتب لمعظم الوزارات والانشاءات وقد تكلفت الحكومة السنية لايجاد الميناء البحري كثيرا وليس ادل علي ذلك من انها صرفت في اعمال الردم مبالغ باهظة ويبلغ طول الطريق المردوم 5500 قدم والمسافة الحديدية علي جوانب الرصيف تبلغ 2243 قدما وقد اصبحت جدة الان غنية بالفنادق الكاملة الاستعداد لاستقبال الوافدين من مختلف الجهات ومدينة جدة تضاء بالكهرباء وقد قامت بمشروعه شركة سعودية باموال سعودية وفي جدة تقوم دور السفارات والمفوضيات والقنصليات العربية والاسلامية والاجنبية - لهذا فهي تعتبر المركز الرسمي للتمثيل السياسي العربي