فهرس الكتاب
التاريخ القويم نهشل بنت عبيد الي اسفل مكة ايضا ولذلك نسب السيل اليها فقيل سيل ام نهشل فلما بلغ خبر ذلك الي امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه وهو بالمدينة خرج فزعا فدخل مكة بعمرة في شهر رمضان وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة فاتي بالمقام ووضعه في مكانه الموجود فيه اليوم ثم بعد فراغه من امر المقام عمل الردم المعروف بردم عمر براس المدعا وبناه بالضفائر والصخور والعظام وكبسه بالتراب والاحجار وهو الذي نقول له السد فلم يعل هذا الردم سيل بعد ذلك مع كثرة ما جاء من السيول العظام ودام هذا السد ولم ينكسف الا في سيل ابن حنظلة وذلك سنة اثنتين ومائتين فانظر رحمك الله تعالي الي قوة سد عمر بن الخطاب ومكثه هذه المدة الطويلة لا تخربه السيول ولا تعلوه مع انه كبسه بالتراب والاحجار بدون نورة ولا جص ولا اسمنت مسلح ولا بناء بالالات الفنية والمقاييس المبتكرة الحديثة وما كان عنده من المهندسين الفنيين المتخرجين من اوروبا وامريكا وانما بناه باخلاص النية والتقوي وبناه بايدي عمال خير القرون رضي الله تعالي عنهم اجمعين 3- سد ابن الزبير قال الازرقي في تاريخه بصحيفة 239 من الجزء الثاني وعند السويقة"وهي علي فوهة قعيقعان"ردم عمله ابن الزبير حينه بني دوره بقعيقعان ليرد السيل عن دار حجير بن ابي اهاب وغيرها وفوق ذلك ردم بين دار عفيف وربع ال المرتفع ردم عن السويقة وردم الخزاعيين ودار الندوة ودار شيبة بن عثمان انتهي كلام الازرقي 4- سد معاوية بن ابي سفيان ذكر الازرقي ضفاير معاوية رضي الله عنه التي عملها عند دار اويس جهة سوق الصغير وذكره ضمنا بصحيفة 136 عند الكلام علي سيل الجحاف