فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 3251

التاريخ القويم نهشل بنت عبيد الي اسفل مكة ايضا ولذلك نسب السيل اليها فقيل سيل ام نهشل فلما بلغ خبر ذلك الي امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه وهو بالمدينة خرج فزعا فدخل مكة بعمرة في شهر رمضان وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة فاتي بالمقام ووضعه في مكانه الموجود فيه اليوم ثم بعد فراغه من امر المقام عمل الردم المعروف بردم عمر براس المدعا وبناه بالضفائر والصخور والعظام وكبسه بالتراب والاحجار وهو الذي نقول له السد فلم يعل هذا الردم سيل بعد ذلك مع كثرة ما جاء من السيول العظام ودام هذا السد ولم ينكسف الا في سيل ابن حنظلة وذلك سنة اثنتين ومائتين فانظر رحمك الله تعالي الي قوة سد عمر بن الخطاب ومكثه هذه المدة الطويلة لا تخربه السيول ولا تعلوه مع انه كبسه بالتراب والاحجار بدون نورة ولا جص ولا اسمنت مسلح ولا بناء بالالات الفنية والمقاييس المبتكرة الحديثة وما كان عنده من المهندسين الفنيين المتخرجين من اوروبا وامريكا وانما بناه باخلاص النية والتقوي وبناه بايدي عمال خير القرون رضي الله تعالي عنهم اجمعين 3- سد ابن الزبير قال الازرقي في تاريخه بصحيفة 239 من الجزء الثاني وعند السويقة"وهي علي فوهة قعيقعان"ردم عمله ابن الزبير حينه بني دوره بقعيقعان ليرد السيل عن دار حجير بن ابي اهاب وغيرها وفوق ذلك ردم بين دار عفيف وربع ال المرتفع ردم عن السويقة وردم الخزاعيين ودار الندوة ودار شيبة بن عثمان انتهي كلام الازرقي 4- سد معاوية بن ابي سفيان ذكر الازرقي ضفاير معاوية رضي الله عنه التي عملها عند دار اويس جهة سوق الصغير وذكره ضمنا بصحيفة 136 عند الكلام علي سيل الجحاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت