فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 3251

التاريخ القويم كل امة منهم وقد ساعد هذا التمييز اهل البحث والتحقيق علي معرفة احوال تلك القبائل وشؤونهم اما ذرية يعرب فتكاثرت وانقسمت الي بطون عديدة حتي ان سيل الانكليزي والسيد احمد خان قد جمعا اسماء ستين قبيلة من قبائل العرب العاربة الذين اشتهر منهم عدد غير قليل ايام الجاهلية ولا يزال العدد الكبير منهم محافظا علي اسمائه الي يومنا هذا . اهـ . العرب المستعربة اما العرب المستعربة فهم من ولد عدنان الذي ينتهي نسبه الي اسماعيل ولدوا لاسماعيل من زوجة ابنه المضاض ملك الحجاز وبين المضاض وجرهم تسعة جدود وقال مؤرخوا العرب ان اسماعيل بن ابراهيم اتخذ الحجاز له وطنا وكانت مكة يوم ذاك قفرا وان ابراهيم عندما امره الله تعالي ان يذبح ابنه قربانا قدم اسماعيل وكان المحل الذي اراد ذبحه فيه بالقرب من مكة ومن اقوالهم ايضا انه عندما الحت سارة علي ابراهيم بطرد هاجر من منزلها ان هاجر ذهبت مع طفلها اسماعيل الي الوادي الذي هو الان مدينة مكة وانه عندما عطشت هي وابنها انبع الله لهما عين ماء سميت زمزم الا انهم لا يذكرون تزوجه المراة المصرية التي ولدت له الاثني عشر ولدا الذي صاروا امراء اثنتي عشرة قبيلة وتملكوا مدنا مختلفة في ما جاء في الفصل 25 عدد 12 و 18 من سفر الخلائق مع ان عوائد العرب واليهود لا تمنع من ان يكون للرجل الواحد اكثر من زوجة واحدة وعدنان الجد الحادي والعشرون للنبي صلي الله عليه وسلم هو من نسل اسماعيل فيكون اذا نسب النبي صلي الله عليه وسلم من اسماعيل الي العرب المستعربة ومن زوجه اسماعيل التي بنت المضاض الي العرب العاربة وان انتساب النبي صلي الله عليه وسلم الي جده عدنان الذي هو من نسل اسماعيل بن ابراهيم الخليل كان السبب لاعتناء مؤرخي العرب في حفظ انساب المستعربة اكثر منه في حفظ انساب العرب العاربة ولهذا عددوا في كتابتهم 160 قبيلة من قبائل العرب المستعربة ومما ذكره مؤرخوا الاسلام ان بين بناء الكعبة وولادة النبي 2740 سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت