المحجر الصحي والكورنتينات 4- كما ان الجمعية ماضية في دراسة افتتاح مراكز لنقل الدم وتعميمها في المدن الكبري بالمملكة وقد حصل اتصال بالجمعيات التي باشرت العمل في مثل هذه المشاريع وعند الانتهاء من دراستها سوف يبدا التنفيذ . 5- كما ان الجمعية بسبيل افتتاح مستشفي نموذجي لكي يساعد الطلبة علي مباشرة الدروس العملية به وايضا تقديم الخدمات للجمهور انتهي المحجر الصحي والكورنتينات كثيرا ما كنا نحب الوقوف علي تاريخ المحجر الصحي والكورنتينات ومن أي زمن ابتدا ذلك وكان من حسن المصادفات ان وجدنا البحث الوافي عنه في كتاب"الرحلة الحجازية"للاستاذ محمد لبيب البتنوني المصري فقد قال فيه رحمه الله تعالي ما نصه: لفظ كورنتينة او كارانتينة اصله فرنساوي ( Quaramtaine ) ومعناه الشيء الذي يبلغ عدده تقريبا الي اربعين والفرنج في جمهورية فينسيا ( البندقية ) لما رات ان الاوبئة كانت تاتي الي اوروبا من طريق الشرق ومن بلاد المغرب بشمال افريقيا اهتمت لهذا الامر لان مراكبها هي التي كانت تصل الشرق بالغرب وعينت لاول مرة سنة 1348 مسيحية أي ميلادية ضباطا صحيين كانوا يقومون بتفتيش السفن التي كانت تاتي من الخارج الي ثغورها البحرية وفي سنة 1403 اقامت اول محجر صحي سمته لازاريت ( ( iazarette وجعلته في جزيرة صغيرة قريبة منها بالبحر الادرياتيكي اسمها سانت ماري دو نازاريه وكانت تحجر فيها علي البضائع والاشخاص القادمين علي بلادها من الشرق ومشي علي اثرها في القرن الرابع عشر والخامس عشر يغور البحر الابيض المتوسط العظمي فاقامت جنوه محجرا صحيا سن 1467 واقامت مرسليا محجرا في سنة 1526 واول من اتخذ الاحتياطات الصحية ضد الطاعون في بلاده هو الملك رينيه ملك نابولي في سنة 1476 م وزادت العناية بها في سنة 1656م التي فشا الطاعون فيها ببلاد ايطاليا كلها حتي انهم كانوا يحرقون الموتي لعدم استطاعتهم دفنهم ولما ظهر الوباء الاصفر في كاتالونيا( مقاطعة باسبانيا عاصمتها برشلونة ) اهتمت اوروبا لهذا الامر وعملت فرنسا قانونا للكورنتينات في 3 مارس سنة 1822 وهو اساس النظامات الصحية للمحاجر وقد ادخل علي هذا القانون