فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 3251

التاريخ القويم يسرع السفر فيسبق الحاج فافلس فرفع امره الي عمر فقال اما بعد ايها الناس ان الاسيفع اسيفع جهينه رضي من دينه وامانته ان يقال سبق الحاج الا وانه ادان معرضا فاصبح وقد رين به فهمد فمن كان له عليه دين فلياته بالغداة فقسم ماله بين غرمائه ثم كمل الدين انتهي من الكتاب المذكور والاسيفع طائر كالعصفور يكون بقرب الماء وهو ايضا المتباعد عن الاعداء والحسدة والاسيفع تصغير سفع اطلق علي الرجل لسرعة رحيلة ومفارقته الحاج فائدة جاء في تاريخ الغازي المسمي افادة الانام بذكر اخبار بلد الله الحرام في الجزء الاول ما نصه وذكر الحضراوي في تاريخ تواريخ البشر وفي سنة 1288 كان بمدينة خير الانام عليه افضل الصلاة واتم السلام وباء حتي مات جملة من الزوار في شهر رجب من اهل مكة وغيرهم فصدرت اوامر الدولة العلية التركية والمصرية بارسال حكماء الصحة لعمل كرنتينه علي القادمين في تلك الاباطح المعطرة بوادي الزاهر من ارض مكة المشرفة وبادر امر امير مكة سيدنا الشريف عبد الله باشا بن المرحوم الشريف محمد بن عون بعد حضوره من الطائف الي اربعة من الفقهاء لقراءة ختمة القران مدارسة مرتلة يدورون بها حوالي مكة المشرفة تحويطا لها من السوء مبتهلين الي الله تعالي في قبول ذلك فابتدؤا من ناحية المصافي جاعلين دور مكة علي اليسار مارين بحدودها من اعالي الجبال الي ان وصلوا الي جبل حراء ثم انحدروا علي طريق العشر الي ان نزلوا من اعالي الزاهر فمسكوهم العساكر المحافظين للصحة من تلك الجهات وتعلقوا بهم ظنا انهم ممن ينبغي عليهم المحافظة فخصلهم السيد هاشم بن شرف العبدلي لانه كان مامورا عليهم وما زالوا سائرين الي ان طلعوا من خلف الحفاير من اعالي الزاهر ثم نزلوا علي بركة الماجن باسفل مكة ثم ختموا بالمصافي من حيث ابتدؤا ثم في ثاني الايام جاؤا الي حجر اسماعيل عليه السلام بجوار البيت المعظم وقراوا لديه سورة يس وسورة الانعام ثم صدر الامر العالي من حضرة صاحب الامارة الجليلة علي سائر علماء الحرم بقراءة صحيح البخاري تجاه البيت المعظم وابتهلوا الي الله تعالي ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت