فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 3251

التاريخ القويم اما بناء البيوت والمنازل الحديثة الموجودة اليوم وعمل المقاولات علي هندستها وبنائها علي الطراز الافرنيج فانها لم تكن الا من بعد ورود الاسمنت من الخارج الي المملكة وذلك من سنة ( 1365 ) الف وثلاثمائة وخمس وستين هجرية حيث كثرت الاموال لدي الناس كثرة زائدة فائقة عن العهود الماضية وبذلك تطورت احوالهم ومعيشتهم وخصوصا بعد سفرهم الي البلاد الاوروبية ومشاهدتهم هنالك مختلف الامور والاحوال ومن طبيعة الانسان ان لا يصبر علي حالة واحدة مع العلم بان البيوت المبنية بالاسمنت اشد حرارة من البيوت المبنية بالحجارة والطوب انظر صورة رقم 54 الشيخ علي هليكة من مشاهير المعلمين في البنايات القديمة والقاب الذي يشتغلون في بناء البيوت والعمارات بمكة المشرفة كالاتي ( 1 ) الريس وهو مهندس المنازل والعمارات وتحت امرته جميع العمال وكلهم يشتغلون بامره والريس وجميع انواع العمال كلهم من مكة المشرفة ليس بينهم احد غريب وهذا قبل عصرنا الحاضر ( 2 ) والمعلم وهو الذي يشتغل بيده في البناء وهو المسؤول عن قوة البناء وضعفه يشتغل في البناء حسب ما رسمه له الريس من الهندسة والتخطيط ( 3 ) والقراري وهو الذي يصلح الاحجار الماخوذة من الجبال بمعني انه يكسر من اطراف الحجر كل ناتئ منه ولك ما ضعف من اجزائه المستدقة حتي يبقي نفس الحجر صلبا من جميع الاطراف كالمخدة ( 4 ) بفتح الفاء واللام المخففة وهو الذي ياتي بالاحجار عند القراري ليصلحها ( 5 ) المروج بضم الميم وفتح الراء وكسر الواو المشددة وهو الذي يناول المعلم النقل بفتح النون والقاف وهو الذي يناول المعلم الحجارات الصغار والحجارات الخفيفة الرقيقة ليضعها تحت الحجارات الكبيرة او بينهما حتي تستقيم ولا تتحرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت