فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 443

(8) أشار إلى شيء من هذا المعنى ابن عاشور في التحرير والتنوير فلينظر 28/136، ومن قبله الآلوسي 28/74.

(1) صحيح مسلم 3/1548 (1955) .

(2) أحكام أهل الذمة 1/602.

(3) ينظر مجموع الفتاوى 7/522 ـ 523، وهذا في كتاب الإيمان الكبير.

(4) صحيح البخاري 4/1812 (4533) ، وغير موضع، وصحيح مسلم 4/2147 (2786) وغير موضع.

المراجع والمصادر

أولا- القرآن الكريم وعلومه

القرآن الكريم

مفردات القرآن

النهاية في غريب الحديث والأثر

لسان العرب

الدر المنثور

تفسير الطبري

-زاد المسير

الكشاف للزمخشري

الجامع لأحكام القرآن للقرطبي

تفسير ابن كثير

-تفسير البحر المحيط

فتح القدير

التحرير والتنوير

تفسير السعدي

تفسير الألوسي

تفسير الرازي

أحكام القرآن للجصاص

أحكام القرآن لابن العربي

أحكام القرآن للشافعي

الوسيط لسيد طنطاوي

في ظلال القرآن

ثانيا = كتب الفقه

الأم للشافعي مشكل

أدب الدنيا والدين

المحلى لابن حزم

المنتقى - شرح الموطأ

قواعد الأحكام في مصالح الأنام

الفروق للقرافي

-أنوار البروق في أنواع الفروق

المدخل لابن الحاج

إعلام الموقعين عن رب العالمين )

جامع الفقه الإسلامي

الآداب الشرعية

= البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار

-أسنى المطالب للشيخ زكريا الأنصاري

-شرح البهجة الوردية

مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل

شرح النيل وشفاء العليل - إباضية

-مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج

كشاف القناع عن متن الإقناع

الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني

غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب

مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج

-حاشية البجيرمي على الخطيب

-مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى

نيل الأوطار للشوكاني

الموسوعة الفقهية

مجموع الفتاوى لابن تيمية

الفصل في الملل والأهواء والنحل

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

تنبيه الغافلين للسمرقندي

مجموع فتاوى و مقالات ابن باز

نور على الدرب

المنتقى من فتاوى الفوزان

-فتاوى الشيخ عبدالله بن عقيل

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

فتاوى الأزهر

لقاءات الباب المفتوح

فتاوى من موقع الإسلام اليوم

فتاوى ورسائل محمد بن إبراهيم آل الشيخ

فتاوى يسألونك

فتاوى الإسلام سؤال وجواب

فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة

فتاوى إسلامية

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

موقع الشيخ http://tawhed.ws/r?i=3419

المكتبة الشاملة الإصدار الثاني

الفهرس العام

أولا- نص آية الولاء والبراء

وفي مفردات القرآن للأصفهاني:

وفي النهاية:

وفي اللسان:

ثانيا

أقوال المفسرين فيها

وفي الدر المنثور:

وفي تفسير الطبري:

وفي تفسير ابن الجوزي:

وفي الكشاف:

وفي القرطبي:

وفي تفسير ابن كثير:

وفي البحر المحيط:

وفي تفسير الشوكاني:

وفي تفسير الطاهر بن عاشور:

وفي تفسير السعدي:

وفي الظلال:

ويقول رحمه الله في المعالم:

جِنْسِيّة المُسْلِم وَعَقِيدَتُه

ثالثا

أقوال الفقهاء

وفي الأم:بَابُ الْوَلَاءِ وَالْحَلِفِ:

( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) وَتُفَرَّقُ ثَلَاثَةُ أَخْمَاسِ الْخُمُسِ عَلَى مَنْ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:

وفي أحكام القرآن للشافعي:وَقَرَأْت فِي كِتَابِ ( السُّنَنِ ) رِوَايَةَ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ الشَّافِعِيِّ رحمه الله قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: { لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ } , الْآيَتَيْنِ .

وقال الجصاص:بَابُ نِكَاحِ الْمُشْرِكَاتِ

بَابُ تَزَوُّجِ الْكِتَابِيَّاتِ

وفي أدب الدنيا والدين:وَإِذَا كَانَتْ الْأُلْفَةُ بِمَا أُثْبِتَ تَجْمَعُ الشَّمْلَ وَتَمْنَعُ الذُّلَّ , اقْتَضَتْ الْحَالُ ذِكْرَ أَسْبَابِهَا . وَأَسْبَابُ الْأُلْفَةِ خَمْسَةٌ وَهِيَ: الدِّينُ وَالنَّسَبُ وَالْمُصَاهَرَةُ وَالْمَوَدَّةُ وَالْبِرُّ .

وفي المحلى:2160 - مَسْأَلَةٌ: هَلْ لِلْعَادِلِ أَنْ يَعْمِدَ قَتْلَ أَبِيهِ الْبَاغِي أَمْ لَا ؟

( صفات المنافقين )

وفي المنتقى شرح الموطأ: ( مَسْأَلَةٌ ) : (وَرَوَى ابْنُ الْمَوَّازِ فِي الْخَوَارِجِ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِكُفَّارٍ , وَمَنْ لَمْ يَتُبْ مِنْهُمْ فَقُتِلَ يُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ غَيْرُ الْإِمَامِ وَيَرِثُهُ وَرَثَتُهُ وَتَنْفُذُ وَصِيَّتُهُ , )

وقال ابن العربي:الْآيَةُ السَّادِسَةُ وَالثَّلَاثُونَ قوله تعالى { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إنَّ صَلَاتَك سَكَنٌ لَهُمْ وَاَللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }

وفي قواعد الأحكام:فِي بَيَانِ تَقْسِيمِ الْمَصَالِحِ وَالْمَفَاسِدِ الْمَصَالِحُ وَالْمَفَاسِدُ أَقْسَامٌ:

وفي الفروق:157 - إذَا كَانَ لِلْمُسْلِمِ أَبٌ كَافِرٌ ذِمِّيٌّ , أَوْ لِلْكَافِرِ أَبٌ مُسْلِمٌ يَجِبُ نَفَقَةُ الْأَبِ عَلَى الِابْنِ .

وفي أنوار البروق: ( الْقَاعِدَةُ الرَّابِعَةَ عَشَرَ ) التَّفْضِيلُ بِسَبَبِ الْإِضَافَةِ

( الْقَاعِدَةُ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ ) التَّفْضِيلُ بِالْأَنْسَابِ وَالْأَسْبَابِ 0

( الْقَاعِدَةُ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ ) التَّفْضِيلُ بِالثَّمَرَةِ وَالْجَدْوَى0

( الْقَاعِدَةُ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ ) التَّفْضِيلُ بِأَكْثَرِيَّةِ الثَّمَرَةِ

وفي المدخل: ( فَصَلِّ ) فِي ذِكْر بَعْض مَوَاسِم أَهْل الْكتاب فَهَذَا بَعْضُ الْكَلَامِ عَلَى الْمَوَاسِمِ الَّتِي يَنْسُبُونَهَا إلَى الشَّرْعِ وَلَيْسَتْ مِنْهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت