فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 4371

قال الأصمعي:

النصح أرخص ما باع الرجال فلا تردد على ناصح نصحا ولا تلم

إن النصائح لا تخفى مناهلها على الرجال ذوي الألباب والفهم

وقال آخر:

تغمدني بنصحك في انفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا ارضي استماعه

فإن خالفتني وعصيت أمري فلا تجزع إذا لم تعط طاعة

وقال عائض القرني:

أيا داعيًا لله هاك وصيتي عليك بتقوى الله يا صاح أولا

وكن طلبًا للعلم في كل ساعة حريصًا عليه مجملًا ومفصلا

وبالحكمة أنصح لا تكن ذا شراسة غليظًا وفظًا صاخبًا متعجلا

وكن طيبًا كالنحل يخرج طيبًا وتخرج شهدًا صافيًا ومعسلا

ولا تك نذلًا كالذباب مجثمًا علي كل جرح للمحاسن مغفلا

وغض عن الزلات واستر معائبًا وسامح عن التقصير وأعف تفضلا

رحيمًا قريبًا خاشعًا ذا عزيمة قويًا حليمًا صامتًا متهللا

تقيًا عفيفًا خاشعاًُ ذا عزيمة قويًا بأمر الله للناس موئلا

ولا تنه عن شي وتأتيه ظالمًا فتستوجب المقت المعجل والقلا

وتابع رسول الله في كل خلة فسنته أغلي وأحلي وأنبلا

وقال آخر:

فكم من عدو معلن لك نصحه علانية والغش تحت الأضالع

وكم من صديق مرشد قد عصيته فكنت له في الرشد غير مطاوع

وما الأمر إلا بالعواقب إنها سيبدو عليها كل سر وذائع

وقال آخر:

إذا نصحت لذي عجب لترشده فلم يطعك فلا تنصح له أبدا

فإن ذا العجب لا يعطيك طاعته ولا يجيب إلى إرشاده أحدا

وما عليك وإن غاو غوى حقبًا إن لم يكن لك قربى أو يكن ولدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت