فهرس الكتاب

الصفحة 3357 من 4371

د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل: أيها المسلمون في كل قطر

أطبق الليل واختفت أضواء وتوالى على النفوس البلاء

ودموع همتْ كأمطار مُزْنٍ واقْشَعَرَّتْ بسيطة iiوسماء

وبحار بمائها وجبال راسيات جثى عليها الوباء

وسحاب تمر مر غضوب ليس ماء يزينها أو iiهواء

نعمٌ تصطلي برمضاءِ قَحْط هي عطشى وما هنالك ماء

وانظر الورد والزهور iiبروض مسها الضر واعتراها iiالحياء

شجر مذبل ودوح تهاوى وزروع من الونى حدباء

ها هي الشمس في السماء اكْفَهَرَّتْ وانحنى البدر والْتَوَتْ جوزاء

كل شبر على البسيطة يشكو من أناس كما يقال غثاء

دينها يعتدى عليه جهارًا ورسول يسبه الجهلاء

كيف نرضى مذلة وهوانًا كيف نرضى الخضوع أين الإباء

أي نصر ونحن في بئر لهو أي عز وقد غزانا iiالرباء

أي نصر ومنتدانا المخازي أي نصر وثوبنا الكبرياء

أيها المسلمون في كل iiقطر أيها الأتقياء والأولياء

سددوا السهم فالعدو تمادى لا تذلوا فأنتم العلياء

ارشقوا بالنبال كل iiعتل حربه الصالحون والأنبياء

وحّدوا صفكم بجد وعزم وانصروا الله أيها الأوفياء

قاطعوا المنتجات صبوا iiعذابًا لا تلينوا وللرسول أساءوا

دانمركي ما رسمت لَرُزْءٌ وخطوب وغارة شَعْوَاءُ

دانمركي نلت ذلًا وخسفًا كل عرض لعرض طَهَ فداء

سيد المرسلين خير البرايا قائد الغر رحمة وهداء

صلِ ربي على الرسول iiوآل وصحاب ما غردت ورقاء ›Œ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت