فهرس الكتاب

الصفحة 4276 من 4371

عمر بهاء الدين الأميري ... عمر طرافي البوسعادي / الجزائر

"ممرض هاو للشعر"

شققتَ الصدور بالرحيل ولم تزل ... تشقّ فؤادا قد أحبّكمو iiحقا

وماذا عساه القلب يفعل لو iiبكتْ ... عيوني وقد حنتْ لرؤيتكم شوقا

سوى أن يفيض الوجد وجد صبابتي ... فيخفقُ بالتحنان للطاهر iiالأتقى

وما كنتُ أدري حين لفكمو iiالردى ... بأني سألقى كلّ هذا الذي iiألقى

كآبات قلب واهتياجا iiلأضلعٍ ... و لوعة وجدان ودمعا همى iiدفقا

فكلّ زفير شبّ في الصّدر iiباللظى ... وكلّ خيال هبّ يسحقني سحقا

يقولون قد مات"الأميريّ ُ"iiيافتى ... وقد سمقتْ أزهار دمنته سمقا

فكفكفْ دراريك الحزينة واعلمنْ ... بأنّ بكاك المرّ لم يعرف iiالسبقا

تأخر في حق"الأميريّ"iiرثوكم ... ومثل"الأميري"بئس من يهضم iiالحقا

فقلتُ لذاكم قد لقيتُ iiأسنة ... لها في حنايا الجسم خلساتها iiخرقا

سيعذرني قومي ولستُ بطالب ... سوى من"أميري"العذرَ أجلي به الربقا

ولو يعلم الشهمُ الكبيرُ iiبراءتي ... من الشعر قرضا قبل أن يعرج iiالأفقا

و إني حديث العهد بالنظم iiليتني ... نظمتُ قبيل الموت حلّ بكم iiبرقا

و قالوا"الأميري"أبدع َالنظمَ حلة ... كستْ أدب الإسلام من نورها iiألقا

فلما تلوتُ من نظيم iiبيانهِ ... سُحرتُ بشعرٍ فاض من نبعه iiالأنقى

و ألفيت في الديوان ما أبهج iiالورى ... مشاعرَ إنسانٍ أصيلٍ سما iiفوقا

ندمتُ و أمسى الذنب يُوخزُ iiمهجتي ... على كلّ يوم قد جهلتكمو حمقا

ومما يزيد القلب نارا iiوحرقة ... ويَضرمُ في الوجدان ما فاتني iiحرقا

تجاورُني في العيش في أرض"مغربٍ ii"... سنينا ولم أدر الجوار الذي iiأبقى

فضيلتكم خمسا وعشرة iiحجّةٍ ... تنال عطاء الجود من خيرها رزقا

عفا الله عني ما عرفتُ iiبذلكم ... فلما عرفتُ صرتُ من موتكم iiأشقى

ولو كان لي علمٌ قبيل iiمماتكم ... شددتُ الرّحال كي أرى شخصكم حقا

أجالسكم والسّعد يَألق iiبهجة ... وأقتبسُ الأنوار من عروةٍ iiوثقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت