فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المطرية: اسم بلد كان يسكنها الشاعر، وقد أحس بحاجة هذا البلد إلى مدرسة تهذب أبناءه، فناشد وزير المعارف سعد زغلول باشا أن يقوم بذلك، بلسان المطرية
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلادْ *** وُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهادْ
بانِيَ صَرحِ المَجدِ أَنتَ الَّذي *** تَبني بُيوتَ العِلمِ في كُلِّ نادْ
بِالعِلمِ سادَ الناسُ في عَصرِهِمْ *** وَاختَرَقوا السَبعَ الطِباقَ الشِدادْ
أَيَطلُبُ المَجدَ وَيَبغي العُلا *** قَومٌ لِسوقِ العِلمِ فيهِمْ كَسادْ
نَقّادُ أَعمالِكَ مُغلٍ لَها *** إِذا غَلا الدُرُّ غَلا الانتِقادْ
ما أَصعَبَ الفِعلَ لِمَن رامَهُ *** وَأَسهَلَ القَولَ عَلى مَن أَرادْ
سَمعًا لِشَكوايَ فَإِن لَم تَجِد *** مِنكَ قُبولًا فَالشَكاوى تُعادْ
عَدلًا عَلى ما كانَ مِن فَضلِكُمْ *** فَالفَضلُ إِنْ وُزِّع بِالعَدلِ زادْ
أَسمَعُ أَحيانًا وَحينًا أَرى *** مَدرَسَةً في كُلِّ حَيٍّ تُشادْ
قَدَّمتَ قَبلي مُدُنًا أَو قُرى *** كُنتُ أَنا السَيفَ وَكُنَّ النِجادْ
أَنا الَّتي كُنتُ سَريرًا لِمَن *** سادَ كَإِدوَردَ زَمانًا وَشادْ
قَد وَحَّدَ الخالِقَ في هَيكَلٍ *** مِن قَبلِ سُقراطَ وَمِن قَبلِ عادْ
وَهَذَّبَ الهِندُ دِياناتِهِمْ *** بِكُلِّ خافٍ مِن رُموزي وَبادْ
وَمِن تَلاميذي موسى الَّذي *** أوحِيَ مِن بَعدُ إِلَيهِ فَهادْ
وَأُرضِعَ الحِكمَةَ عيسى الهُدى *** أَيّامَ تُربي مَهدُهُ وَالوِسادْ
مَدرَسَتي كانَت حِياضَ النُهى *** قَرارَةَ العِرفانِ دارَ الرَشادْ
مَشايِخُ اليونانِ يَأتونَها *** يُلقونَ في العِلمِ إِلَيها القِيادْ
كُنّا نُسَمّيهِمْ بِصِبيانِهِ *** وَصِبيَتي بِالشَيبِ أَهلُ السَدادْ
ذَلِكَ أَمسي ما بِهِ ريبَةٌ *** وَيَومِيَ القُبَّةُ ذاتُ العِمادْ