عمر طرافي البوسعادي / الجزائر
رسول الله خير الخلق iiيلقى ... من الأعداء في الدنمرك iiنابا
وأمته الجريحة في iiشتات ... تراه على صحيفتهم سِبابا
فلا تقوى على التأديب iiثأرا ... سوى التنديد بالأقوال نابا وما عبنا
التجهم من حديث ... ولكن حبّذا الأقوى اقتضابا
تفطرت السماء وخرّ iiصخرُ ... وأرعدت الغيوم صدىً iiغضابا
وهمّ الأخشبان بدكّ iiقومٍ ... أساؤوا للحبيب هوىً iiكِذابا
فلو فعلوا الذي فعلوه iiقدْما ... وكان العهد في الماضي iiمهابا
رأيتَ الأسْدَ في البيداء هبّتْ ... تردّ العزّ للهادي iiغلابا
هنالكَ سهمُ حمزةَ صار iiبرقا ... وسيف ابن الوليد غدا iiلهابا
وثمة رمح وحشيٍّ iiقنيص ... لمن شتم الرسول عَدًا iiوعابا
أيغدو الوهن فينا اليوم iiيسري ... وقد أغثى بنا الوادي iiحبابا
فنلقى العجم في خترٍ و وَجرٍ ... أهانوا الدين والنسل iiالعرابا
وهمّوا بالرسول ولم iiينالوا ... سوى الآثام تمحقهم iiيبابا
ترى ماذا جنى المختار iiطه ... إزاء الناهشين له عقابا ii؟!
ألم يكُ في البرية خير iiإنسٍ ... رحيم عادل يتلو الكتابا ii؟
ويعفو في سماح عن أناسٍ ... له كانوا خصوما أو ذئابا ii!!
ويرفق بالأسارى ..لو iiسألتم ... هدى التاريخ تلقون iiالجوابا
هلموا للزمان سلوه iiحقا ... عن الأخلاق والتزموا الصوابا
شمائله الزكية قد تسامتْ ... إلى العلياء تخترق السحابا
وناطحت النجوم هدىً iiوصارتْ ... ثرياتٍ جميلاتٍ iiشهابا
وأخرجنا من الظلمات iiطرّا ... إلى الأنوار حيث الأنس iiطابا
كفاكِ صحيفة الدنمرك iiهزءًا ... وحسبكِ ما فتحتِ اليوم iiبابا
سننفذ منه في ألمٍ iiوحنقٍ ... ببركان سنسكبه iiانسكابا
أراكِ الآن في ضحكٍ iiوزهوٍ ... وقهقهة تنادين iiالشرابا
مهٍ"يولاندُ"ربّ البيت iiيصغي ... ويمهلُ ما اجترحتِ غدًا iiحسابا
ستلقين الجزاء المرّ دهرا ... فتحترمي المآذن iiوالقبابا
كذاك القول للنرويج iiمثلٌ ..."مغازيناتُ"لم ترع iiالجنابا