فهرس الكتاب

الصفحة 3330 من 4371

عفَا الرَّسْمُ أمْ لا بَعْدَ حَوْلٍ تَجَرَّمَا

عفَا الرَّسْمُ أمْ لا بَعْدَ حَوْلٍ تَجَرَّمَا *** لأسْماءَ رَسْمٌ كالصَّحِيفَةِ أعْجَمَا

لأسماءَ إذْ لمّا تَفُتْنَا دِيَارُهَا *** ولم نَخْشَ مِنْ أسْبابِهَا أنْ تَجَذَّمَا

فَدَعْ ذا وَبَلِّغْ قَوْمَنَا إنْ لَقِيتَهُمْ *** وهل يُخْطِئنَ اللومُ مَنْ كانَ ألْوَما

مَوَالِيَنَا الأحْلافَ عَمْرَو بنَ عامرٍ *** وآلَ الصموتِ أنْ نُفَاثَةُ أحْجَمَا

كلا أخَوَيْنَا قَدْ تَخَيَّرَ مَحْضرًا *** من المُنْحَنَى مِنْ عَاقِلٍ ثمَّ خَيَّمَا

وَفَرَّ الوحيدُ بَعْدَ حَرْسٍ وَيَوْمِهِ *** وَحَلَّ الضَّبَابُ في عليِّ بنِ أسْلَما

وودَّعنَا بالجَلْهَتَيْنِ مُسَاحِقٌ *** وصاحَبَ سيّارٌ حِمارًا وَهَيْثَما

وَحَيَّ السَّوَاري إنْ أقُولُ لِجَمْعِهِم *** على النأْيِ إلاَّ أنْ يُحَيَّا وَيَسْلَمَا

فلمّا رأيْنَا أنْ تُرِكْنَا لأمْرِنَا *** أتيْنَا التي كانَتْ أحَقَّ وَأكْرَما

وقُلْنا انتظارٌ وائتِمَارٌ وَقُوَّةٌ *** وَجُرْثُومَةٌ عاديَّةٌ لَنْ تَهَدَّمَا

بحمدِ الإلَهِ مَا اجْتَبَاهَا وأهْلَهَا *** حميدًا وقبلَ اليوم مَنَّ وَأنْعَمَا

وَقُلْ لابنِ عمرٍو ما ترى رَأْيَ قَوْمِكمْ *** أبا مُدْرِكٍ لَوْ يَأْخُذُونَ المُزَنَّما

وَنَحْنُ أُناسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَةٍ *** صَليبٌ إذا مَا الدهرُ أجشَم مُعْظِمَا

وَنَحْنُ سَعَيْنا ثمّ أدْرَكَ سَعْيَنَا *** حُصَيْنُ بنُ عَوْفٍ بعدما كانَ أشْأَما

وفكَّ أبَا الجَوَّابِ عمرُو بنُ خالدٍ *** ومَا كانَ عَنْهُ ناكِلًا حيثُ يَمَّمَا

وَيَوْمَ أتَانا حيُّ عُرْوَةَ وابنِه *** إلى فاتكٍ ذي جُرْأةٍ قَدْ تَحَتَّمَا

غَدَاةَ دَعَاهُ الحَارِثانِ وَمُسْهِرٌ *** فَلاقَى خَلِيجًا واسعًا غَيْرَ أخْرَما

فإن تذكروا حُسنَ الفُرُوضِ فإنَّنَا *** أبَأْنَا بأنواح القُرَيْطَين مَأتَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت