فهرس الكتاب

الصفحة 4312 من 4371

الأستاذ الشاعر خير الدين وانلي رحمه الله

قالوا: تحبُّ المصطفى العَدْناني قلتُ: اشهدوا فهو الحبيبُ الثاني

و الأولُ اللهُ الذي خَصَّه بشفاعةٍ كبرى وبالقرآنِ

قالوا: تُتابعُه وتنصرُ دينَه قلتُ: الفداءُ لملَّةِ الفُرقانِ

روحي وأَهلي والعشيرةُ كلُّها وجميعُ ما ملكتْ يَدي مِنْ فانِ

قالوا: تجاهدُ في سبيلِ رسالةٍ قلتُ: الجهادُ هو العمادُ الثاني

في دين ِ أحمدَ فالجهادُ فريضةٌ للذَّوْدِ عن شَرْعٍ وعن أَوطانِ

قالوا: تُهاجرُ إنْ فُتنتَ وصودرتْ حريَّةُ الإِيمانِ و الأديانِ

قلتُ: البلادُ فسيحةٌ واللهُ لا يذرُ المهاجرَ فاقدَ الأَعوانِ

قالوا: الرسالةُ من عهودُ تخلُّفٍ قلتُ: الرسالةُ منْ يدِ الرحمنِ

و بها سَمَوْنا وارتقيْنا سلَّمًا للمجدِ أَعلى غايةِ الإِنسانِ

قالوا: الرسالةُ قَوَّضَتْ قوميةً عربيةً رُضعتْ مع الأَلبانِ

قلت: الرسالةُ وحَّدت أَقوامَها في ظلِّ رابطةٍ منَ الإِيمانِ

قالوا: فأَحْمدُ لم يكنْ مُتَثَقِّفًا بثقافةِ الكلدانِ و اليونانِ

قلت: المؤدبُ ربُّه يا حبّذا تأديبُ ربِّ العرشِ والميزانِ

قالوا: الصحابةُ قد تَوَلَّوا بعدَه وتنازَعوا للمالِ والسلطانِ

قلت: الصحابةُ خيرُ مَنْ حَمَلَ الهُدى للناسِ بعد المصطفى العدناني

قالوا: فأنتَ تحبُّ آلَ محمدٍ صَحْبًا وأَتباعًا ذوي الإِحسانِ

والتابعينَ فقلتُ: هم سَلَفُ الهُدى وعقيدتي سَلَفيَّةُ البُنيانِ

قالوا: فأنتَ عدوُّ كلِّ تعصبٍ للرأيِ دونَ نصاعةِ البرهانِ

قلت: التعصبُ بدعةٌ مذمومةٌ والخيرُ هَدْيُ الشرْعِ ذي الفُرقانِ

قالوا: فأيَّ الفقهِ تنهجُ مذهبًا قلتُ: الذي يحتجُّ بالقرآنِ

وبسنّةِ المختارِ والفهْمِ الذي فَهِمَ الصحابةُ أَهلُ هذا الشأنِ

قالوا: وترفضُ ما تراهُ مخالفًا من رأيِ مشهورٍ وذي سُلطانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت