فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأستاذ الشاعر خير الدين وانلي رحمه الله
قالوا: تحبُّ المصطفى العَدْناني قلتُ: اشهدوا فهو الحبيبُ الثاني
و الأولُ اللهُ الذي خَصَّه بشفاعةٍ كبرى وبالقرآنِ
قالوا: تُتابعُه وتنصرُ دينَه قلتُ: الفداءُ لملَّةِ الفُرقانِ
روحي وأَهلي والعشيرةُ كلُّها وجميعُ ما ملكتْ يَدي مِنْ فانِ
قالوا: تجاهدُ في سبيلِ رسالةٍ قلتُ: الجهادُ هو العمادُ الثاني
في دين ِ أحمدَ فالجهادُ فريضةٌ للذَّوْدِ عن شَرْعٍ وعن أَوطانِ
قالوا: تُهاجرُ إنْ فُتنتَ وصودرتْ حريَّةُ الإِيمانِ و الأديانِ
قلتُ: البلادُ فسيحةٌ واللهُ لا يذرُ المهاجرَ فاقدَ الأَعوانِ
قالوا: الرسالةُ من عهودُ تخلُّفٍ قلتُ: الرسالةُ منْ يدِ الرحمنِ
و بها سَمَوْنا وارتقيْنا سلَّمًا للمجدِ أَعلى غايةِ الإِنسانِ
قالوا: الرسالةُ قَوَّضَتْ قوميةً عربيةً رُضعتْ مع الأَلبانِ
قلت: الرسالةُ وحَّدت أَقوامَها في ظلِّ رابطةٍ منَ الإِيمانِ
قالوا: فأَحْمدُ لم يكنْ مُتَثَقِّفًا بثقافةِ الكلدانِ و اليونانِ
قلت: المؤدبُ ربُّه يا حبّذا تأديبُ ربِّ العرشِ والميزانِ
قالوا: الصحابةُ قد تَوَلَّوا بعدَه وتنازَعوا للمالِ والسلطانِ
قلت: الصحابةُ خيرُ مَنْ حَمَلَ الهُدى للناسِ بعد المصطفى العدناني
قالوا: فأنتَ تحبُّ آلَ محمدٍ صَحْبًا وأَتباعًا ذوي الإِحسانِ
والتابعينَ فقلتُ: هم سَلَفُ الهُدى وعقيدتي سَلَفيَّةُ البُنيانِ
قالوا: فأنتَ عدوُّ كلِّ تعصبٍ للرأيِ دونَ نصاعةِ البرهانِ
قلت: التعصبُ بدعةٌ مذمومةٌ والخيرُ هَدْيُ الشرْعِ ذي الفُرقانِ
قالوا: فأيَّ الفقهِ تنهجُ مذهبًا قلتُ: الذي يحتجُّ بالقرآنِ
وبسنّةِ المختارِ والفهْمِ الذي فَهِمَ الصحابةُ أَهلُ هذا الشأنِ
قالوا: وترفضُ ما تراهُ مخالفًا من رأيِ مشهورٍ وذي سُلطانِ