فهرس الكتاب

الصفحة 4220 من 4371

كان الشاعر عمر أبو ريشة من محبي الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود وهو من لا ينكر دوره ومواقفه الأصيلة تجاه فلسطين وقضيتها فلقد استطاع أن يخضع الغرب بقرار لم يسبق بقطع النفط فكان له بالغ الأثر على القضية الفلسطينية إذ ذاك فك الله أسر فلسطين وأعادها إلى المسلمين

والشاعر يروي أنه رافق الملك فيصل مرة وهو يغسل الكعبة فقال له الملك فيصل تكلم يا عمر ، فقال هذه القصيدة وختمها ببيتين جميلين عن الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله

أنا في موئل النبوة يا دنيا أؤدي فرائض الأيمان

أسأل النفس خاشعا أترى طهرت بردي من لوثة الأدران

كم صلاة صليت لم يتجاوز قدس آياتها حدود لساني!

كم صيام عانيت جوعي فيه ونسيت الجياع من إخواني!

كم رجمت الشيطان والقلب مني مرهق في حبائل الشيطان!

رب عفوا إن عشت ديني ألفاظا عجافا ولم أعشه معاني

أنا من أمة تجوس حماها جاهلياتها بلا استئذان

مزقت شملنا شعائر شتى وقيادات طغمة عبدان

مرنتنا على الهزيمة والجبن وبعض الحياة بعض مران

فاستكنا لا بارك الله في صبر ذليل ولا بكاء جبان

يا بن عبد العزيز وانتفض العز وأصغى وقال: من ناداني ؟

قلت: ذاك الجريح في القدس في سيناء في الضفتين في الجولان

من موقع عمر أبو ريشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت