فهرس الكتاب

الصفحة 3346 من 4371

شعره في مدح الرسول عند مقدمه عليه

أعشى بني قيس بن ثعلبة

قال ابن هشام: حدثني خلاد بن قرة بن خالد السدوسي وغيره من مشايخ بكر بن وائل من أهل العلم أن أعشى بني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الإسلام فقال يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا وبت كما بات السليم مسهدا

وما ذاك من عشق النساء وإنما تناسيت قبل اليوم صحبة مهددا

ولكن أرى الدهر الذي هو خائن إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا

كهولا وشبانا فقدت وثروة فلله هذا الدهر كيف ترددا

وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع وليدا وكهلا حين شبت وأمردا

وأبتذل العيس المراقيل تغتلي مسافة ما بين النجير فصرخدا

ألا أيهذا السائلي أين يممت فإن لها في أهل يثرب موعدا

فإن تسألي عني فيا رب سائل حفي عن الأعشى به حيث iiأصعدا

أجدت برجليها النجاء وراجعت يداها خنافا لينا غير أحردا

وفيها إذا ما هجرت عجرفية إذا خلت حرباء الظهيرة أصيدا

وآليت لا آوي لها من كلالة ولا من حفى حتى تلاقي محمدا

متى ما تناخي عند باب ابن هاشم تراحي وتلقي من فواضله ندى

نبيا يرى ما لا ترون وذكره أغار لعمري في البلاد وأنجدا

له صدقات ما تغب ونائل وليس عطاء اليوم مانعه غدا

أجدك لم تسمع وصاة محمد نبي الإله حيث أوصى وأشهدا

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزودا

ندمت على أن لا تكون كمثله فترصد للأمر الذي كان أرصدا

فإياك والميتات لا تقربنها ولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا

وذا النصب المنصوب لا تنسكنه ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا

ولا تقربن حرة كان سرها عليك حراما فانكحن أو تأبدا

وذا الرحم القربى فلا تقطعنه لعاقبة ولا الأسير المقيدا

وسبح على حين العشيات والضحى ولا تحمد الشيطان والله فاحمدا

ولا تسخرا من بائس ذي iiضرارة ولا تحسبن المال للمرء مخلدا ›Œ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت