شعر: خير الدين وانلي
في لَيلةِ القدْرِ والأَملاكُ في الأمرِ دعوتُ ربِّيَ حتى مَطْلعِ الفجرِ
سألتُهُ كلَّ عفْوٍ كلُّ عافيةٍ وأَنْ يَحُطَّ جميعَ الوِزْرِ و الإصْرِ
يا ليلةَ القدْرِ هل تَدرين ما كانا من أَمرِ أُمتنا شيبًا وشُبّانا ؟
وكيفَ صارتْ زرافاتٍ ووِحْدانا مِنْ بعدِ ما أعرضَتْ عن ليلةِ القدرِ
في ليلةِ القدرِ صيحاتُ العرابيدِ مِنَ المغنّينَ والرقْصاتُ منْ غيدِ
وفي المساجدِ أَنغامُ الأناشيدِ أهكذا قد تجلَّتْ ليلةُ القدرِ ؟
في الناسِ شحٌّ وشحناءُ وبغضاءُ وفي المعاركِ أَنّاتٌ وأَشلاءُ
وفي المتاجرِ حيّاتٌ وحرْباءُ أهكذا الحالُ صارتْ ليلةَ القدْرِ؟
ما حيلتي ليسَ لي في الأمر منْ حَوْلِ ما قُدرتي ليس لي في الناسِ منْ طَوْلِ
في الضيقِ والضنْكِ والضرّاءِ والهوْلِ ما لي سِوى دَعوتي في ليلةِ القدرِ
رباهُ ما لي سوى ديني و إيماني باللهِ والمصطفى من نَسْلِ عَدْنانِ
فإنْ تُشفعْه يا رباهُ في العاني فذاكَ أَقْصى رجائي ليلةَ القدرِ
و الطفْ بأُمةِ خيرِ الرسْلِ راعيها ونجِّها من شرورٍ أَحدَقتْ فيها
وكنْ لها وعلى باغٍ يُعاديها ولا تُخيِّبْ رجائي ليلةَ القدرِ