لَعَمرُكَ ما وَنى ابنُ أَبي قُبَيْسٍ *** وَما خامَ القِتالَ وَما أَضاعا
رَمى بظباتها حَتّى إِذا ما *** أَتاهُ قِرنُهُ بَذَل المِصاعا
بِمُطَّرِدٍ تَخالُ الأَثرَ فيهِ *** مَدَبَّ غَرانِقٍ خاضَت نِقاعا
إِذا مَسَّ الضَريبَةَ شَفرَتاهُ *** كَفاكَ مِنَ الضَريبَةِ ما استَطاعا
تَنَحَّى سالِمٌ مِن بَعْدِ غَمٍّ *** وَقَد كَلَمَ الذُؤابَةَ وَالذِراعا
وَلَو سَلِمَت لَهُ يُمنى يَدَيهِ *** لَعَمرُ أَبيكَ أَطعَمَهُ السِباعا
كَأَنَّ مُحَرَّبا مِن أُسدِ تَرجٍ *** يُسافِعُ فارِسَي عَبدٍ سِفاعا
وإِن أَكُ نائِيًا عَنهُ فَإِنّي *** سُرِرتُ بِأَنَّهُ غَبَنَ البِياعا