د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل: طه إمام المرسلين
يَا دَانَمَرْكُ النَّازِيَهْ يَا بِئْرَ فُحْشٍ عَاتِيَهْ
يَا رَأْسَ فِسْقٍ فِي iiالدُّنَا يَاذِي الْقُلُوْبِ الْقَاسِيَهْ
خَطَّتْ يَدَاكِ جَرِيْمَةً أَوْدَتْ بِهَا فِي iiالْهَاوِيَهْ
فَلِمَ السَّفَاهَةُ وَالْخَنَا مَاذَا اسْتَفَدْتِ وَمَا هِيَهْ
نَارُ الْمَذَلَّةِ فَاصْطَلِيْ يَا دَانَمَرْكُ الْوَاهِيَهْ
مِلْيَارُ قَلْبٍ أَضْمَرُوا أَنْ يَقْذِفُوْكِ بِدَاهِيَهْ
وَالْخَسْفُ آتٍ يَا زَنِيْمُ فَلَمْ تَذُوْقِيْ عَافِيَهْ
جَاءَتْ شَرِيْعَةُ أَحْمَدٍ مِنْ ذِي الْجَلاَلِ إِلَهِيَهْ
فِيْهَا الْهُدَى مُتَجَلِّيًا عَمَرَ الْقُلُوْبَ الْخَاوِيَهْ
وَمَحَى دَيَاجِيْرَ الْهَوَى فَبَدَتْ عُقُوْلٌ صَافِيَهْ
طَه إِمَامُ الْمُرْسَلِيْنَ فَيَا لِرُوْحٍ سَامِيَهْ
بَرٌّ رَحِيْمٌ سَيِّدٌ رُوْحِيْ فِدَاهُ وَمَالِيَهْ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا سَمِعَ الْمُصَلِّيْ iiالْوَافِيَهْ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ هُمُ النُّجُوْمُ الْعَالِيَهْ