فهرس الكتاب

الصفحة 4310 من 4371

شعر الأستاذ خير الدين وانلي رحمه الله

جَدّي ( أبو بكْرٍ ) رَفيقُ المُصطفى في الغارِ والكفّارُ فَوْقُ الغارِ

جَدّي ( أبو حفصٍ ) وَزيرُ المُصطفى والمُستشارُ وكاتمُ الأسرارِ

جَدّي ( أبو النورين ) صهرُ المُصطفى ومجهِّزُ الفُرْسانِ في الإعسارِ

جَدّي ( أبو الحسنِ ) ابنُ عمِّ المُصطفى مَنْ قد تَدَثَّرَ بُرْدةَ المختارِ

مَنْ عندَهُ جدٌّ كأجدادي وهلْ مِنْ مثلِهِم بَرأَ القَدير الباري ؟

الصدقُ الإخلاصُ نَسْجُ حياتِهم بالطهرِ قد جُبلتْ وبالإيثارِ

مِنْ بحرِ علْمِ المُصطفى عَبّوا ومِنْ نورِ النبيِّ مطالعُ الأنوارِ

هم ثَبّتوا الإسلامَ بعدَ زلازلٍ مِنْ رِدَّةٍ وتأَلُّبِ الأشرارِ

هم قَوّضوا مُلك الأكاسِرِ عَنْوةً وكذاكَ ملكُ القيصرِ الجبارِ

هم علّموا الحكّاَم عَدْلًا خالِصًا وتَعفُّفًا عنْ بارِق الدّينارِ

هم طبّقوا حكمَ الكتابِ وسنةِ المبعوثِ نورًا هاديًا للساري

لم تَلْمَسِ الدنيا كرأْفَةِ أولِ.. الخلفاءِ بالمسكينِ ذي الأطمارِ

أو تعرفِ الدنيا كعدْل أميرِنا.. الفاروقِ ذي الإلهامِ والإصرارِ

أو تشهدِ الدنيا كجودِ أميرِنا عثمانَ ذي النورين في الأطْهارِ

أو تبصرِ الدنيا كبأسِ عليِّنا يومَ اللقاءِ وسيفِه البتّارِ

لم يحملِ الأجدادُ يومًا إِحنةً مِنْ بعضِهم والفضلُ فضُل الباري

إذ هذّبَ الرحمنُ منهم أنفُسًا فََصَفَتْ فعادت دونما أكدارِ

وتأدبتْ بكتابِه ورسولِه حتى غدتْ أُمثولةَ الأبرارِ

ربطَ الرسولُ المُصطفى ما بينَهم بقرابةِ الإصهار والأصهارِ

حتى غدا بيتُ النبوةِ بيتَهم عمّانِ للصِّهْرينِ أولى جارِ

الراشدونَ يُحبُّهمْ أهلُ التُّقى لا يكرَهُ الأخيارَ كالفجارِ

الراشدونَ يَذُمُّهم أهلُ الهوَى والشمسُ لنْ تَهتمَّ للصَّرَارِ

الراشدونَ همُ الهداةُ تَعلّموا خيرَ الهُدى من سنَّةِ المختارِ

الراشدونَ همُ الضياءُ بدرْبِنا لحنُ الخلودِ بهذهِ الأوتارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت