إلى إخوتي في كل مكان ، إلى من رآني أو لم ير ،
إلى من عرفني أو من لم يعرف ، بحر أخوّتي يسعهم جميعا
عمر طرافي البوسعادي / الجزائر
"ممرض هاو للشعر"
أخي يا حبيب الروح في الدين و iiالتقى ... إليكَ أحنّ و السواكب تهمعُ
أخي هذا قلب الودّ أهديك iiصفوه ... جنىً ساغ شهْدا بالمؤاخاة iiينصعُ
أخي رحمُ الإسلام تجمع iiشملنا ... و تسمو بنا فوق الشموس و iiترفعُ
و تنثرُ في الأرواح زهر iiمحبّةٍ ... و ألفة قلبٍ بالنضارة تبدعُ
هنيئا أخى الإيمان منبر iiلؤلؤ ... يرصّعه الياقوت بالنور iiيسطعُ
هنيئا لك الظل الظليل إذا جثتْ ... على الخلق شمسٌ بالحرارة تقبعُ
تعال أ ُخيّ نذكر الله iiساعة ... و ننأى عن الدنيا بعيدا و نقطعُ
وصالا يتيه المرءُ في خوض iiبحره ... وراء بريق لاح في العمق iiيلمعُ
و ما يملأ الجوف الشغوف ثرىً iiسوى ... ثرىً من أديم الأرض سفا iiيُجرّعُ
فهاك أخي مني هدية iiناصح ... وذكرْ شعاري إنّ ذكراك تنفعُ
أخي إن بلوتَ العمر ألفيتَ شأنه ... سويعاتُ يوم بعدها حلّ iiمصرعُ
وإن أنت أبصرتَ الحياة وجدتها ... متاعا قليلا زائلا iiيتضعضعُ
فما بالنا نرجو النعيم iiسعادة ... و إنْ ذ ُكِر الموتُ المحققُ iiنفزعُ
ولو أننا عشنا بقرءان iiربّنا ... رجونا لقاء الله و الشوق iiيدفعُ
تأمّلْ خليلي نعمة حُقّ iiشكرها ... لها حجرتان في الوجوه iiومرتعُ
و ميزانها يذري الجبال iiنخالها ... ستنجي من الأهوال يومَ iiنروّعُ
هما مقلتا الإبصار نورُ iiحياتنا ... فكيف إذا كنا أضِرّاءَ نصنعُ ii؟
أخي هبْ بأنّ السمعَ قد ضاع iiفجأة ... و صرتَـ عفاك الله لاشيءَ iiتسمعُ
تراك تعيش العمر دون iiإصاخةٍ ... ل"بابا"وقد كانتْ طبولك تقرعُ ii1
أخي نعمة الإسلام أعظم iiنعمة ... على المسلمين من حبيب iiيُشفعُ
و لو يفعل الإنسان خيرا مقنطرا ... بدون هدىً ما كان ذلك iiينفعُ
فهيا أخي لله نسلك iiدربه ... نناجيه ليلا و السرائر iiخشّعُ
و في غدوة الإصباح نبقي iiلساننا ... على الذكر رطبا و الشجيرات نزرعُ 2