فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شعر الأستاذ: خير الدين وانلي رحمه الله تعالى
الذلُّ والإيمانُ مُختصمانِ لا يَرتضي بالذلُّ غيرُ جَبانِ
للهِ كلُّ العزِّ جَلَّ جلالُهُ فهو العزيزُ وصاحبُ السلطانِ
وهو المعزُّ لمنْ يَشاءُ بفضلِه وهو المذلُّ لكلِّ ذي كُفْرانِ
بالعروةِ الوثْقى تمسَّكُ تَغتنمْ والعروةُ الوثقى هُدَى القرآنِ
عَزَّ الأنامُ بشرعِه وتعَاونوا وتَقدّموا في العلْمِ والعُمرانِ
واهتزَّ عرشُ الكفر تحتَ ملوكِهِ وارتاعَ كِسْرى صاحبُ الإيوانِ
والرومُ قصيرُهم غشَتْه رِعْدَةٌ فلقد أَحسَّ بثورةِ البركانِ
اللهُ أكبرُ ملْءَ كلِّ مسامعٍ لما أُزيلَ الوقرُ من آذانِ
وتطلعتْ نحو المآذِنِ أعينٌ سئمتْ من الإذلالِ والإذعانِ
هي عزَّةُ الإسلامِ عَمَّتْ أرضَنا وسمتْ بمن فيها من الإنسانِ
حتى غدا البدويُّ في أَسْمالِه يطأُ العروشَ بعزَّةِ الإيمانِ
ويهدِّدُ الفرسَ الأكاسرةَ الأُلى دكّوا حصونَ القيصرِ الروماني
هي نُصرَةُ المولى العزيزِ لجندِه والنصرُ بالإِيمانِ لا السلطانِ
من ذلَّ للهِ القديرِ عَنَتْ له كلُّ الطغاةِ بقدْرِة الرحمنِ
من قامَ في وجهِ الظلومِ مجاهدًا فهو الشهيدُ شَهادةَ الشجعانِ
من قالَ: لا للظلمِ دونَ تردُّدٍ فهو الجديرُ بِجَنَّةِ الرِّضوانِ
المؤمنونَ عزيزةٌ راياتُهم سحقَتْ صَغارَ الكفْرِ والأوثانِ
ومشتْ جحافلُهم عل بطحائِها وجرتْ سفائنُهم على الخِلجانِ
أورتْ سنابكُ خيلِهم نيرانَها فتوقَّدَ الجُلمودَ بالنيرانِ
ذابَ الهوانُ على سعيرِ لهيبِها وتساقطَ الطاغوتُ ذو الكفرانِ
وتسلَّمَ المستضعفونَ قيادةً كانت بأيدي الظلْمِ والطغيانِ
رضَعوا مِنَ الإسلامِ عِزًّا فارْتَوَوا وتخلّقوا بمكارمِ الإحسانِ
حتى غَدَوا مِشكاةَ كلِّ فضيلةٍ والفضلُ محمودٌ بكلِّ لسانِ
من عزَّةِ الإسلامِ عِزُّ نفوسِنا فنفوسُنا تعتزُّ بالإيمان ِ
ولقد نَهَلْنا فارتَوَينا عزَّةً وكرامةً من منهَلِ القرآنِ