بانَ الخليطُ فودعوا بوادٍ و غدا الخليطَ روافعَ الأعمار
لا تسأليني ما الذي بي بعدما زودتني بلوى التناضبِ زادي
عادتْ همةمي بالأحص و سادي هيهاتِ منْ بلدِ الأحصَّ بلادي
لي خمسَ عشرةَ من جمادى ليلةً ما أستطيعُ على الفرائس رقادى
و نعودُ سيدنا و سيد غيرنا ليتَ التشكي كانَ بالعوادِ
أن يكشفَ الوصبَ الذي أمسى بهِ فأجدابَ دعوةَ شاكرٍ محمادِ
عبد العزيزِ غياثَ كلَّ معصبٍ متروحِ لحجى نداكَ و غادِ
و إذا الكرامُ تبادرتْ سباقها قصبَ الرهانِ سبقتَ كلَّ جوادِ
إنَّ الزنادَ إذا خبتْ نيرانهُ أورى الوليدُ لكمْ بخيرِ زنادِ
رفعوا البناءَ الوليدَ و أسسوا بنايةً وصلتْ أرومةَ عادٍ
منْ لمْ يجدْ دعمًا تقيمُ عمادهُ فبنوا الوليد دعائمي و عمادي
اللهُ فضلكم و أعطى منكمُ أمرًا يفققئ أعينَ الحسادِ