فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 4371

يقول محمود الوراق:

إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر

فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر

إذا مس بالسراء عم سرورها وإن مس بالضراء أعقبها الأجر

فما منهما إلا له فيه نعمة تضيق بها الأوهام والسر والجهر

وقال أبو العتاهية:

أحمد اللَهِ فَهوَ ألهمني الحمـ ـدَ على الحمد والمزيدُ لَدَيْه

كم زمانٍ بَكَيْتُ فيه فلمَّا صِرْتُ في غيره بكيتُ عليهِ

وقال آخر:

وما مرَّ يوم أرتجي فيه راحة فأفْقدُهُ إلاّ بكيتُ على أمسِ

وقال آخر:

ولو أن لي في كل منبت شعرةٍ لسانًا يطيل الشكر كنت مقصرا

وقال آخر:

والناس في هذه الدنيا على رُتبٍ هذا يُحطُّ وذا يعلو فيرتفع

فأخلِصِ الشكرَ فيما قد حبيتَ به وآثرِ الصبرَ كلٌّ سوف ينقطع

وقال آخر:

لأشكرن لك معروفًا هممت به فإن همك بالمعروف معروف

ولا ألومك إن لم يمضه قدر فالشر بالقدر المحتوم مصروف

وقال آخر:

سأشكر لا أني أجازيك منعما بشكري ولكن كي يزاد لك الشكر

واذكر أيامًا لدي اصطنعتها وآخر ما يبقى على الشاكر الذكر

وقال آخر:

إذا المرء لم يشكر قليلًا أصابه فليس له عند الكثير شكور

.ومن يشكر المخلوق يشكر لربه ومن يكفر المخلوق فهو كفور

وقال آخر:

حافظ على الشكر كي تستجزل القسما من ضيع الشكر لم يستكمل النعما

الشكر لله كنزٌ لا نفاد له من يلزم الشكر لم يكسب به ندما

وقال آخر:

أوليتني نعمًا أبوح بشكرها وكفيتني كل الأمور بأسرها

فلأشكرنك ما حييت وإن أمت فلتشكرنك أعظمي في قبرها

وقال آخر:

أيا رب قد أحسنت عودًا وبدأةً إلي فلم ينهض بإحسانك الشكر

فمن كان ذا عذر لديك وحجة فعذري إقراري بأن ليس لي عذر

وقال محمود الوراق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت