فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا لنا حُريةٌ والغربُ قد دقَّ الطُّبُول
رباه زَلزلهم ولا تُبقي لهم أبدًا فُلُول
يا ويحهم يا ويلهم يومَ التَّفرقِ والذُّهُول
فهُمُ البُغاةُ الحاقدونَ من الحُثالةِ والسُّفُول
وتراهُمُ في غَيهم أحفادَ قَيصَرَ والمغُول
هل تَعلمُونَ بأنهم لا يملكونَ سِوى العُجول؟
لا تشتروا أجبانهم واستبدلوها بِالبُقُول
وعصيرُهم وحليبُهم هذا الطَّعامُ من الفُضُول
بل قَاطِعوا إِنتاجَهم نَصرًا وحُبًا للرسول
إنَّا لَنَطْلُبُ نَصْرَه دومًا بأوقاتِ النُّزول
فالله مُنتقمٌ له والظُّلمُ أبدًا لن يطول
فكفاه شرَّ الهازئين العابثينَ ذَوي الغُلُول
ذاك النَّبيُّ المُصْطَفى المُتواضِعُ السَّهلُ الوَصُول
الطَّاهِرُ المُتطهِّرُ عنه المَكَارِمُ لا تَزُول
كَرَمًا يَجُودُ بِفَضلِه كالسُّحْبِ مِغداقٌٌ هَطُول
يا مُسلمون لِتدفعُوا ولتحفظوا عِرضَ الرسول
وامضُوا لنُصْرَةِ دِينِكم وشِعَارُكم إلاَّ الرسول
وأقولُ قَولةَ صادقٍ ***واللهُ يَشْهَدُ ما أقُول
رُوحي فِداءُ مُحمدٍ واللهَ أسألُه القَبول
شعر: محمد بن حسن النعمي
الاثنين 6 / 2 / 1427هـ
البردة للبوصيري
مولاي صلي وسلم دائمًا أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
أمن تذكر جيرانٍ بذى سلم مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بدم
َمْ هبَّت الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم
فما لعينيك إن قلت اكْفُفا همتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم
أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم
لولا الهوى لم ترق دمعًا على طللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلمِ
فكيف تنكر حبًا بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقمِ