فهرس الكتاب

الصفحة 3437 من 4371

مع ضعف أضعافه يامن له القدرُ ... وعدًّ أضعاف ما قد مر من عدد

أمرتنا أن نُصلِّي أنت مقتدرُ ... كما تُحبُّ وترضى سيدي وكما

ربي وضاعفهما والفضل منتشرُ ... مع السلام كما قد مر من عدد

أنفاسِ خلقك إن قلوا وإن كثروا ... وكل ذلك مضروبٌ بحقك في

والمسلمين جميعًا أينما حضرُوا ... يا رب واغفر لقاريها وسامعها

وكلنا سيدي للعفو مفتقر ... ووالدينا وأهلينا وجيرتنا

لكن عفوك لا يُبقي ولا يَذرُ ... وقد أتيت ذنوبًا لا عداد لها

وقد أتى خاضعًا والقلبُ منكسرُ ... والهم عن كل ما أبغيه أشغلني

بجاه من في يديه سبح الحجرُ ... أرجوك يارب في الدارين ترحمنا

فإن جودك بحر ليس ينحصرُ ... يا رب أعظم لنا أجرًا ومغفرةً

وفرج الكرب عنا أنت مقتدرُ ... واقضِ ديونًا لها الأخلاق ضائقةٌ

لُطفًا جميلًا به الأهوال تنحسرُ ... وكن لطيفًا بنا في كل نازلةً

جلالةً نزلت في مدحه السورُ ... بالمصطفى المجتبى خير الأنام ومن

شمس النهار وما قد شعشع القمرُ ... ثم الصلاةُ على المختار ما طلعت

من قامَ من بعدِهِ للدين ينتصرُ ... ثم الرضا عن أبي بكر خليفته

من قولُهُ الفصلُ في أحكامِهِ عُمَرُ ... وعن أبي حفصٍ الفاروقِ صاحِبِهِ

له المحاسنُ في الدارين والظَّفرُ ... وجُد لعثمان ذي النورين من كمُلت

أهلُ العباءِ كما قد جاءنا الخبرُ ... كذا عليٌّ مع ابنيه وأُمهما

عبيدةٍ وزُبيرٌ سادةٌ غُرَرُ ... سعدٌ سعيدُ بن عوفٍ طلحةٌ وأبُو

ونجلُهُ الحبرُ من زالت به الغيرُ ... وحمزةٌ وكذا العباسُ سيدُنا

ماجن ليلُ الدياجي أو بدا السحرُ ... والآلُ والصحبُ والأتباعُ قاطبةً

تاج المدائح في حبيبنا و رسولنا محمد عليه الصلاة و السلام

عائض القرني ... ... ... ... ... ...

أنصت لميمة من أمم مدادها من معاني نون و القلمِ

سالت قريحة صب في محبتكم فيضًا تدفق مثل الهاطل العممِ

كالسيل كالليل كالفجر اللحوج غدا يطوي الروابي ولا يلوي علي الأكمِ

أجش كالرعد في ليل السعود و لا يشابه الرعد في بطش و في غشمِ

كدمع عيني إذا ما عشت ذكركم أو خفقِ قلبٍ بنار الشوق مضطرمٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت