واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها لما غدونا مطمعَ الفئرانِ
دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ
الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت بالمسك والأزهارِ والريحانِ
أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم وأحالهم عِبَرًَا مدى الأزمانِ
الشانئون له تعاظم مكرهم كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ
كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ
كم في السجون من الزبانية iiالتي هزأت بسيد أمةِ القرآنِ
كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ
متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ متدثرٌ بالزور والبهتانِ
أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ
يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟ أعلو منائر سنةِ العدناني
أعلو منائر سنةٍ وتمسكوا بالهدي والتنزيل والفرقانِ
ذبُّوا عن المختار وارعوا حَقَّه لا يُلْهينكم زخرفُ الشيطانِ
أموالكم ضيعاتكم أولادكم ليست أعزَّ من النبيِّ الحاني
فالسُنَّةُ الغراء نِيلَ إمامُها فلتغضبوا لله يا إخواني
فبكم نظنُّ الخيرَ يا أحبابنا أحيوا مواقفَ عزةِ الشجعانِ
هذا قصيدي والقصيدُ مُقصرٌ قد قلتُ مافي الجُهدِ والإمكانِ
واللهِ قد شرُفَ القصيدُ وإنه شرفٌ لكلِّ قصيدةٍ وبيانِ
شرفٌ بأن نجري له أقلامَنا شرفٌ لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ
تمت وأثنوا بالصلاةِ ومثلِها ما لاحَ غيمٌ أو بدا القمرانِ ›Œ